تتجلى قوة تأثير عائلة بيلتز من خلال مسيرة نيكولا بيلتز وزواجها من بروكلين بيكهام، حيث يتجاوز هذا الرباط الشخصي مجرد الظهور على الساحة الفنية إلى عالم الأعمال والنفوذ الاجتماعي، فالأبوان نيلسون وكلوديا بيلتز يمثلان نموذجًا لعائلة تمتلك ثروة واسعة ونفوذًا يمتد عبر مجالات متعددة بعيدًا عن الأضواء الساطعة لهوليود.

نشأة نيلسون بيلتز ومسار التعليم

وُلد نيلسون بيلتز في بروكلين، نيويورك، في 24 يونيو 1942 لعائلة يهودية، وهو الأصغر بين ثلاثة أشقاء، حيث التحق بمدرسة هوراس مان في برونكس ثم انتقل إلى كلية وارتون في جامعة بنسلفانيا، لكنه اختار مغادرة الجامعة قبل التخرج ليبدأ مسيرته في عالم الأعمال بطريقة غير تقليدية.

عائلة بيكهام
عائلة بيكهام

البدايات العملية لأسرة نيكولا بيلتز

بدأ نيلسون مسيرته المهنية كمدرب تزلج قبل أن ينضم إلى شركة توزيع الطعام العائلية A. Peltz and Sons، حيث ساهم مع شقيقه روبرت في توسيع أعمالهم، مما أدى إلى تحول الشركة إلى كيان عام تحت اسم Flagstaff Corp، محققة مبيعات سنوية تقدر بـ150 مليون دولار.

التحول إلى عالم الاستثمار الكبير في عائلة نيكولا بيلتز

تجاوزت طموحات نيلسون مجال توزيع الطعام، حيث استثمر في شركات كبرى مثل Triangle Industries Inc، ليصبح أحد أكبر منتجي التعبئة والتغليف في العالم، واستحوذ صندوقه الاستثماري Triarc Companies Inc على Snapple عام 1997، وبيع لاحقًا لشركة Cadbury Schweppes مقابل 1.45 مليار دولار، مما رسخ مكانته كصانع صفقات بارز، ثم أسس مع شركائه Trian Partners، الذي يدير حاليًا 7.15 مليار دولار ويستثمر في شركات عالمية مثل Heinz وPepsiCo وProcter & Gamble.

دور كلوديا بيلتز وتأثيرها الاجتماعي

كلوديا، الزوجة السابقة وعارضة الأزياء، لعبت دورًا محوريًا في تشكيل صورة العائلة العامة من خلال مشاركتها في عالم الأزياء والفعاليات الاجتماعية والعمل الخيري، مما جعلها شخصية مؤثرة في الأوساط الاجتماعية العليا.