في حديثه مع CBS Sunday Morning، ألقى النجم الأسترالي جاكوب إلوردى الضوء على غيابه عن وسائل التواصل الاجتماعي، حيث أوضح أن هذا القرار يعكس اختياراته الشخصية وأولوياته الفنية، مما يبرز أهمية التوازن بين الحياة الفنية والحياة الشخصية في عالم مليء بالضغوط الرقمية.
أشار إلوردى، الذي يبلغ من العمر 28 عامًا، إلى أنه لا يرتبط بأي شكل من الأشكال بوسائل التواصل الاجتماعي، موضحًا أنه قام بحذف حساباته على تويتر وإنستجرام منذ سنوات، مما يعكس رغبته في الابتعاد عن الأضواء التي قد تشوش على مسيرته الفنية.
التركيز على التمثيل فقط
تحدث إلوردى عن شغفه بالتمثيل، حيث قال: “كان حلمي أن أكون ممثلاً، أن أشارك في الأفلام، أنا متوتر جدًا لطلب أكثر من ذلك، لقد حصلت بالضبط على ما أردته، وأراه وأعيشه كما حلمت، وهذا يكفي بالنسبة لي”، في إشارة إلى الرضا الشخصي الذي يشعر به في مسيرته الفنية
كما أضاف: “لدي رفض قوي لأن أفقد حياتي لصناعة السينما، أنا أعتبر نفسي ممثلًا فقط، وحياتي تستمر خارج مواقع التصوير، بعيدًا عن الأضواء والكاميرات”، مما يعكس رؤيته المتوازنة لحياته المهنية والشخصية
مسيرة فنية مزدهرة
انطلقت مسيرة إلوردى الفنية بعد ظهوره في فيلم The Kissing Booth على نتفليكس عام 2018، الذي أدى إلى جزئين إضافيين، وقد حقق شهرة أكبر من خلال مسلسل Euphoria على HBO، حيث يستمر نجاحه اليوم بأعمال مثل Frankenstein وWuthering Heights.
أداؤه في مشروع غيييرمو ديل تورو أكسبه جائزة Critics Choice لأفضل ممثل مساعد، بالإضافة إلى ترشيحات متعددة، بما في ذلك ترشيح الأوسكار، مما يعكس تأثيره المتزايد في صناعة السينما.
أما فيلمه الأحدث الذي أخرجته Emerald Fennell وشاركته فيه مارجوت روبي، فقد حقق أفضل افتتاح شباك تذاكر في مسيرته، مما يبرز نجاحه المستمر في استقطاب الجمهور.

