تتحدث جوينيث بالترو، النجمة الحائزة على الأوسكار ومؤسسة علامة Goop، بصراحة عن تحديات القلق والضغط النفسي التي تواجهها في حياتها العامة، حيث تقدم لمحة واقعية عن روتينها اليومي والعقلي لمواجهة هذه التحديات، مما يعكس تجربة إنسانية تتجاوز عالم الفن والشهرة.
الاعتراف بالقلق كجزء من الحياة
توضح بالترو أنها لا تستطيع الهروب من القلق تمامًا، لكنها تسعى لتخفيفه من خلال التركيز على الأمور التي تشعر بالامتنان لها، حيث تمارس التنفس العميق والمشي، وتلجأ أحيانًا للصراخ على الشجيرات، مما يعكس أسلوبها في معاملة نفسها بلطف.
التعامل مع الإرهاق والمجهود الزائد
تعترف بالترو بأنها تعاني من الإرهاق والمجهود الزائد، وتؤكد أنها تعمل على تحسين أولوياتها هذا العام من خلال تنظيم نومها ووضع حدود واضحة حول العمل، مما يساعدها في الحفاظ على صحتها النفسية.
القلق والتغيرات الهرمونية
ترتبط مشاعر القلق الأخيرة لدى بالترو بالتغيرات الجسدية والهرمونية التي تمر بها، حيث تشير إلى أن هذه المرحلة من حياتها تؤثر على مشاعرها، مما يجعلها تواجه قلقًا جديدًا لم تختبره من قبل، ويتضمن جوانب فسيولوجية ونفسية وعاطفية تتعلق بالحياة العامة.
أثر الحياة العامة على الصحة النفسية
توضح النجمة أن العيش تحت الأضواء لفترات طويلة، مع التعرض المستمر للآراء والانتقادات، أثر على جهازها العصبي، مما جعل التعامل مع القلق تحديًا دائمًا، مشددة على أن مواجهة القلق ليست حلًا سريعًا بل هي عملية مستمرة تتطلب الجهد.
الدعم النفسي والعائلي
تؤكد بالترو أنها تعتمد على المعالجين النفسيين، بما في ذلك متخصصون في الجهاز العصبي، كما تجد الدعم والراحة في منزلها مع عائلتها، معتبرة أن العلاج والدعم الأسري يشكلان جزءًا أساسيًا من قدرتها على مواجهة القلق بشكل مستمر.

