تواصل النجمة جينيفر لوبيز إعادة تشكيل مسيرتها الفنية في هوليوود، حيث اختارت هذه المرة السير بمفردها بعيدًا عن الشراكات التقليدية مع بن أفليك ومات ديمون، مما يعكس رغبتها في استكشاف آفاق جديدة في عالم الإنتاج السينمائي كما نشر موقع geo.tv.

الانفصال عن Studio Artists Equity
 

أفادت مصادر مطلعة أن لوبيز أنهت بشكل هادئ اتفاقها الإنتاجي مع استوديو Artist Equity الذي أسسه أفليك وديمون بهدف تحديث نموذج الإنتاج السينمائي التقليدي، حيث جاء هذا القرار بعد إصدار فيلمين هما Unstoppable وKiss of the Spider Woman، اللذان نالا إشادة نقدية ولكن لم يحققوا الأرباح المتوقعة، حيث حقق فيلم Kiss of the Spider Woman حوالي 2 مليون دولار عالميًا مقابل ميزانية قدرها 30 مليون دولار بعد عرضه الأول في مهرجان Sundance.

المصادر أشارت إلى أن هذه الأرقام المالية كانت لها دور في اتخاذ قرار الانفصال.

خطوة عملية أكثر من كونها شخصية
 

تأتي هذه الخطوة بالتزامن مع الانتهاء الرسمي من طلاق لوبيز وأفليك قبل عدة أشهر، رغم استمرارهما في العمل معًا على مشاريع مشتركة.

لكن خبراء الصناعة يرون أن الأمر يتجاوز الجانب الشخصي ليصبح أكثر عملية، حيث إن جمهور البث المباشر متنوع والحضور السينمائي أصبح غير متوقع، حتى أن كبار النجوم بدأوا في إعادة تقييم المخاطر المرتبطة بمشاريعهم.

جينيفر لوبيز تراهن على نفسها
 

استوديو Artists Equity قد جذب الانتباه سابقًا من خلال فيلم Air ولديه مشاريع مستقبلية مثل The Rip وAnimals، بينما لوبيز تتجه الآن نحو الاستقلالية، حيث سيُعرض فيلمها القادم Office Romance مباشرة على Netflix تحت علامتها الإنتاجية الخاصة دون الاعتماد على شعارات أفليك وديمون.

في هوليوود اليوم، قد يكون الولاء جذابًا، لكن الملكية تبدو أكثر أهمية، وجينيفر لوبيز تبدو مستعدة للمخاطرة بالرهان على نفسها.