قررت السلطات القضائية في مدينة جواو بيسوا، عاصمة ولاية بارايبا البرازيلية، الإبقاء على حبس المغني “جواو ليما” احتياطيًا بعد مثوله أمام القضاء على خلفية اتهامات بالعنف الأسري ضد زوجته السابقة، حيث أثارت هذه القضية جدلًا واسعًا في الأوساط الفنية والاجتماعية، مما يعكس أهمية التصدي لمثل هذه الظواهر في المجتمع.
ليما يسلم نفسه ونقله إلى سجن روجر
سلم جواو ليما نفسه صباح يوم الاثنين 26 يناير إلى الشرطة المدنية البرازيلية في قسم شؤون المرأة وسط مدينة جواو بيسوا، تنفيذًا لقرار قضائي، وبعد جلسة المثول أمام القضاء تقرر نقله إلى سجن القاضي فلوسكولو دا نوبريجا المعروف باسم سجن “روجر”، حيث سيبقى رهن الاحتجاز.

جواو ليما
إجراءات قانونية مشددة
أصدرت العدالة يوم الأحد الماضي قرارًا بالحبس الاحتياطي بحق المغني بتهمة العنف المنزلي ضد زوجته السابقة، الطبيبة والمؤثرة الرقمية “رافاييلا بريليانتي”، كما شمل القرار إجراءات وقائية تمنعه من الاقتراب من الضحية أو التواصل معها أو مع أفراد أسرتها، إضافة إلى منعه من التردد على المنزل الذي كان يقيم فيه مع تحديد مسافة أمان لا تقل عن 300 متر.

جواو أثناء تسليم نفسه للشرطة
مقاطع فيديو تشعل القضية
جاء توقيف جواو ليما عقب انتشار مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، أظهرت اعتداءات جسدية بحق زوجته السابقة، وعلى إثر ذلك تقدمت الضحية ببلاغ رسمي لدى الشرطة المدنية وحصلت على أمر حماية قضائي، وخضع المتهم لفحص طبي شرعي في معهد الشرطة العلمية قبل أن يمثل أمام جلسة المثول أمام القضاء في فترة ما بعد الظهر، وفي بداية المساء تم نقله إلى السجن، ومن المنتظر أن تصدر هيئة الدفاع عنه بيانًا رسميًا حول نتائج الجلسة.
جواو خلال ضرب زوجته السابقة
الزوجة الضحية تكسر الصمت
عقب تصاعد التفاعل مع القضية، نشرت رافاييلا بريليانتي بيانًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أكدت فيه للمرة الأولى علنًا تعرضها للعنف، ووصفت ما تمر به بأنه ألم يخترق الجسد والروح والتاريخ، مشيرة إلى أن تأثير هذه التجربة لا يمكن للكلمات أن تصفه، وأضافت بريليانتي، التي يتابعها أكثر من 600 ألف شخص على إحدى منصات التواصل، أنه لا ينبغي لأي امرأة أن تصل إلى هذا الحد كي يتم الاستماع إليها، مؤكدة أن الإجراءات القانونية تُتخذ مع احترام كامل لمؤسسات العدالة.
رد فعل الزوجة بعد حبس زوجها السابق

الزوجة ضحية ضرب المغني

