أكدت السلطات الأمريكية أن صورة التوقيف الخاصة بالنجمة العالمية بريتني سبيرز، التي تم اعتقالها بتهمة القيادة تحت تأثير الكحول، لن تُنشر، حيث قرر مكتب شرطة مقاطعة فينتورا أنها لا تتوافق مع الشروط القانونية للإفراج عنها، مما يثير تساؤلات حول كيفية التعامل مع مثل هذه الحالات في الوسط الفني الذي يواجه ضغوطًا مستمرة من الإعلام والجمهور.

سبب عدم نشر صورة التوقيف

أوضح مسؤول في Ventura County Sheriff’s Office أن نشر صور التوقيف يقتصر على حالات الجرائم العنيفة أو عندما يمثل المشتبه به تهديدًا للمجتمع، وهو ما لا ينطبق على قضية سبيرز، مما يعكس معايير قانونية صارمة في هذا السياق.

تفاصيل الاعتقال

تم توقيف بريتني سبيرز، البالغة من العمر 44 عامًا، بعد أن أوقفها ضباط من California Highway Patrol على أحد الطرق السريعة في مقاطعة فينتورا، حيث يُزعم أنها كانت تقود سيارتها من طراز BMW بسرعة عالية وبطريقة غير مستقرة، وسُجلت إجراءات احتجازها في الساعة 3:02 فجرًا قبل أن يتم الإفراج عنها بعد نحو ثلاث ساعات، ومن المقرر عقد جلسة محاكمتها في 4 مايو، بينما لم تُعلن حتى الآن نتائج الاختبارات الكيميائية المتعلقة بالكحول

تعليق مدير أعمالها

من جانبه، وصف مدير أعمالها الحادث بأنه “مؤسف وغير مبرر تمامًا”، مؤكدًا أن سبيرز ستتخذ الخطوات اللازمة للامتثال للقانون، وأضاف “نأمل أن تكون هذه الحادثة بداية تغيير طال انتظاره في حياة بريتني، وأن تحصل على الدعم والمساعدة التي تحتاجها في هذا الوقت الصعب”.

لحظات صعبة بعد التوقيف

وكشفت مصادر مقربة أن بريتني كانت تبكي بشدة أثناء توقيفها وتشعر بالأسى لأنها خيبت آمال بعض المقربين منها وجمهورها، ولكن تقارير أخرى أشارت إلى أنها أجرت بعد الإفراج عنها مكالمة إيجابية مع والدتها وولديها شون بريستون وجايدن جيمس، وهو ما ساعدها على استعادة بعض الهدوء.

توتر بسبب والدها

رغم ذلك، ما زالت النجمة تشعر بالقلق من احتمال عودة والدها إلى حياتها بعد هذه الحادثة، وهو ما يضيف مزيدًا من التوتر إلى وضعها الحالي.