تزامنًا مع موسم الجوائز، أثار النجم العالمي تيموثي شالاميت جدلًا واسعًا بعد إطلاقه حملة دعائية مكثفة تهدف إلى الفوز بجائزة الأوسكار قبل أشهر من طرح فيلمه الجديد “Marty Supreme” الذي يعكس تطلعاته الإبداعية في عالم السينما حيث بدأ شالاميت خطواته الترويجية مبكرًا بعد فوزه بجائزة نقابة ممثلي الشاشة عن أدائه لشخصية بوب ديلان في فيلم “A Complete Unknown” مما عزز من مكانته كأحد أبرز المرشحين للأوسكار هذا العام.
ففي فبراير 2025، وعقب عرض الفيلم في موسم عيد الميلاد الماضي، بدأت تحركاته الدعائية تتصاعد حيث ظهر مؤخرًا في برنامج جراهام نورتون، كاشفًا عن أنه ألقى خطاب فوزه بجائزة SAG متقمصًا شخصية مارتي ماوزر، بطل فيلمه الجديد، مما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت هذه الخطوات جزءًا من حملة تسويقية مدروسة بعناية.
لكن amid this momentum، واجه شالاميت عقبة غير متوقعة بعد عودة الجدل حول مخرج فيلمه جوش سافدي، حيث ارتبطت الاتهامات القديمة بفيلم “Good Time” الذي أُنتج عام 2017 بمزاعم تتعلق بغياب إجراءات الحماية اللازمة خلال تصوير مشهد مثير للجدل.
أزمة فيلم Marty Supreme
وفقًا لتقرير حديث، وُجهت اتهامات لجوش سافدي بالاستمرار في التصوير خلال مشهد حميمي قيل إن ممثلة قاصر كانت فيه معرضة للخطر، مما أعاد تسليط الضوء على الخلاف الذي نشب بينه وبين شقيقه بيني سافدي، حيث أفادت مصادر بأن بيني قطع علاقته المهنية مع شقيقه في عام 2023 بعد اطلاعه على تفاصيل القضية.
ويأتي هذا الجدل في توقيت حساس، حيث يواصل فيلم “Marty Supreme” حصد الترشيحات والاهتمام النقدي، مما يطرح تساؤلات حول تأثير هذه الأزمة على فرص شالاميت في موسم الجوائز.
سباق الأوسكار
يرى مراقبون أن الضجة قد تهدأ قبل المرحلة النهائية من سباق الأوسكار المقرر إقامته في مارس 2026، مما قد يحافظ على حظوظ شالاميت القوية، إلا أن آخرين يشيرون إلى أن طريقة تعامله مع الأزمة ستلعب دورًا حاسمًا في رسم صورته المستقبلية داخل هوليود.
بينما يظل شالاميت أحد أبرز المرشحين للفوز، يبقى السؤال مطروحًا حول اختياره بين المواجهة المباشرة أو الالتزام بالصمت انتظارًا لانتهاء العاصفة.

