وصف دانيال رادكليف شعوره تجاه عودة عالم هاري بوتر عبر المسلسل الجديد من HBO بأنه تجربة سريالية تحمل في طياتها مزيجًا من الغرابة والتأثير، حيث وجد نفسه أمام جيل جديد يتقمص الأدوار التي شكلت جزءًا من طفولته، مما يبرز العلاقة العميقة بين الأجيال وتجاربهم المشتركة كما أورد موقع geo.tv.
ابطال Harry Potter
جيل جديد يحمل الشعلة
ومع بدء إنتاج مسلسل هاري بوتر المرتقب، الذي سيعيد تقديم روايات جي كي رولينغ السبع عبر عدة مواسم، يستعد كل من دومينيك ماكلولين، أليستير ستاوت، وأرابيلا ستانتون لتجسيد شخصيات هاري، رون، وهيرميون في النسخة التلفزيونية الجديدة حيث تبرز هذه الخطوة أهمية استمرارية السرد القصصي للأجيال القادمة.
رادكليف أشار في حديثه لمجلة People إلى أن الثلاثي الأصلي، هو وروبرت جرينت وإيما واتسون، يتشاركون مشاعر متشابهة تجاه المشروع حتى دون الحاجة إلى نقاشات مطولة، مما يعكس عمق الروابط التي تجمعهم بعملهم السابق.
مشاعر مختلطة
قال رادكليف: “لم يكن هناك الكثير من التواصل بيننا حول المسلسل تحديدًا، لكن لا نحتاج لذلك، أعتقد أننا نعرف جميعًا كيف يشعر الآخر، لأننا نشعر بالأمر نفسه”، مضيفًا أنه عندما يرى صور الأطفال الجدد، تتولد لديه رغبة فورية في احتضانهم، مما يعكس شعورًا مشتركًا بين نجوم النسخة الأصلية تجاه الجيل الجديد
نظرة مختلفة بعد مرور السنوات
استعاد رادكليف ذكرياته مع انطلاق الفيلم الأول عام 2001، مشيرًا إلى أنه في الحادية عشرة من عمره شعر بأنه كبير بما يكفي لتحمل المسؤولية، لكنه اليوم، عندما يلتقي بأطفال في نفس العمر، يدرك مدى ضخامة التجربة وغير المتوقعة التي عاشها في تلك الفترة.
دعم دون تدخل
ورغم أنه أرسل رسائل دعم إلى فريق العمل الجديد، أكد رادكليف أنه لا يرغب في التدخل أو التأثير على تجربتهم، قائلاً: “لا أريد أن أكون شبحًا في حياة هؤلاء الأطفال على الإطلاق” مما يعكس احترامه لرحلتهم الفنية الجديدة

