تتحدث الفنانة رانيا منصور في حوارها عن تفاصيل علاقتها بابنتها “توانا” وتجربتها كأم عزباء، حيث تبرز من خلال ذلك التحديات والنجاحات التي واجهتها في عالم التمثيل، كما تعكس تلك التجربة قيمًا إنسانية وثقافية تعكس روح الأسرة وتفاعلاتها في زمن سريع التغيرات.

نجاح “كامل العدد” وصفات توانا
أعربت رانيا منصور خلال حديثها في برنامج كلمة أخيرة مع الإعلامي أحمد سالم عن سعادتها ودهشتها من ردود الأفعال الإيجابية التي نالتها بعد مشاركة ابنتها “توانا” في مسلسل “كامل العدد”، حيث أشادت بصفات ابنتها التي تتمتع بجمال الشكل والروح وتتميز بالذكاء والالتزام، مؤكدة أن “توانا” لم تكن عبئًا في التربية كما كانت تتخوف، بل كانت عوناً لها ومطيعة لتوجيهاتها، وأشارت إلى أن علاقتهما تتسم بالصداقة القوية مع حرصها على الحفاظ على هيبة الأم وشخصيتها في التربية.

استشارات فنية متبادلة
وفيما يتعلق بمستقبل “توانا” الفني، أكدت رانيا أن ابنتها تمتلك موهبة حقيقية، وأن هناك حوارًا دائمًا بينهما حول العمل الفني، حيث تقوم الابنة باستشارة والدتها ومناقشتها في الأدوار الفنية التي تُعرض عليها لاختيار الأنسب.

شرط الزواج “الفيتو” للابنة
وعن حياتها الشخصية، أوضحت رانيا منصور أنها منفصلة منذ نحو 12 عامًا، ورغم تلقيها عروضًا للارتباط، إلا أنها لم تجد الشخص المناسب بعد، وحسمت الجدل حول شروط زواجها الثاني، مؤكدة أنها لن توافق على شريك حياة لا ترضى عنه ابنتها “توانا” أو لا تتقبله، مشددة على أن راحة ابنتها هي الأولوية القصوى في أي قرار مستقبلي يخص حياتها العاطفية.

موقفها من ارتباط ابنتها
وحول إمكانية ارتباط ابنتها عاطفياً في الوقت الحالي، رفضت رانيا الفكرة تمامًا، معللة ذلك بأن “توانا” لا تزال في سن الخامسة عشرة، وهو سن صغير جدًا لا يسمح لها باختيار شريك حياة أو الدخول في علاقة جدية تمهد لمستقبل زوجي، مشيرة إلى تفهمها لطبيعة المرحلة العمرية لابنتها ولكن ضمن ضوابط.