يشهد هذا العام احتفاءً خاصًا بمرور ربع قرن على عرض فيلم “مذكرات مراهقة”، الذي يمثل نقطة انطلاق الفنان أحمد عز في عالم السينما حيث تعاون مع النجمة هند صبري ليترك أثرًا عميقًا في ذاكرة الجمهور ويشكل بداية مسيرته الفنية المهمة.
بدايات الفنان أحمد عز .. وكيف كانت أصالة البداية
قبل أن يخطو أحمد عز أولى خطواته في السينما، كان ظهوره الأول على الشاشة من خلال فيديو كليب “لما جبت عينك في عيني” مع الفنانة أصالة، حيث تمكن من لفت انتباه صناع الفن بشخصيته الجذابة أمام الكاميرا مما دفع المخرجة إيناس الدغيدي لاختياره كبطل لفيلمها الذي تناول بجرأة حياة المراهقات والتحديات التي يواجهنها وكيفية تعامل الآباء مع أخطاء أبنائهم في تلك المرحلة الحساسة.
أثار الفيلم عند عرضه جدلًا واسعًا بسبب صراحته في تناول قضايا الشباب والمراهقين، لكنه في ذات الوقت منح أحمد عز مكانة فنية مميزة وأرسى أسس مسيرته الطويلة في السينما المصرية، وبرغم الجدل الذي صاحب الفيلم، شكل نقطة انطلاق لعز الذي لمع بعدها على شاشات التليفزيون والسينما مقدمًا أدوارًا بارزة في أعمال هامة مثل “ملاكي إسكندرية” و”الرهينة” و”مسجون ترانزيت” و”الممر” ليؤكد مكانته كأحد أبرز نجوم جيله.
من خلال هذا العمل، بدأ أحمد عز رحلة فنية طويلة أثبت خلالها قدرته على تنويع أدواره وتقديم الشخصيات المركبة التي تجمع بين العمق والواقعية، ليظل فيلم “مذكرات مراهقة” علامة فارقة في بداياته الفنية.

