توفي المخرج الهنغاري الشهير بيلا تار عن عمر يناهز 70 عامًا، بعد صراع طويل مع المرض، تاركًا وراءه إرثًا سينمائيًا عميقًا ومؤثرًا. يُعتبر تار أحد أعظم المخرجين في تاريخ السينما، حيث اشتهر بأسلوبه الفريد في تقديم “السينما البطيئة”، التي تعكس البؤس الإنساني وتعبر عن الزمن بطريقة مدهشة. لقد كانت أعماله بمثابة مرآة تعكس التحديات الوجودية التي يواجهها الإنسان، مما جعله رمزًا للسينما الفنية. في هذا السياق، نستعرض أبرز محطات حياته وأعماله وتأثيره على السينما العالمية.

