تواصل الفنانة الشابة ريتال عبد العزيز مسيرتها الفنية بخطوات واثقة رغم صغر سنها، حيث تثبت نفسها كواحدة من الوجوه الصاعدة التي تجيد اختيار أدوارها بعناية، مما يعكس وعيها العميق بأهمية التأثير الفني، وفي هذا العام، استطاعت ريتال أن تأسر الأنظار من خلال مشاركتها في مسلسل “كان ياما كان”، حيث تجسد شخصية “فرح” التي تعتبر محورًا أساسيًا للصراع الدرامي، إذ تحمل هذه الشخصية دلالات إنسانية عميقة ترتبط بخيط درامي حساس يعزز الرسالة التي يتناولها المسلسل حول قضايا الأسرة والعلاقات المعقدة داخلها.
تصريحات ريتال عبد العزيز
وفي تصريحات لها، أعربت ريتال عن سعادتها الكبيرة بتجربتها في العمل، حيث أكدت فخرها لكونها جزءًا من مشروع وصفته بالناجح والمهم، مشيرة إلى أنها اكتسبت الكثير من الخبرات خلال فترة التصوير، سواء على الصعيد الفني أو الإنساني، واعتبرت المسلسل محطة فارقة في مسيرتها.
كما عبرت عن امتنانها لفريق العمل بأكمله، سواء أمام الكاميرا أو خلفها، مشيدة بروح التعاون التي سادت طوال فترة التصوير، وهو ما تجلى في الشاشة من خلال عمل متكامل العناصر، وخصت بالشكر المنتج أحمد الجنايني لدعمه وثقته الكبيرة فيها، مؤكدة أن تشجيعه كان دافعًا رئيسيًا لها لتقديم أفضل ما لديها.
وأشادت أيضًا بالمخرج كريم العدل، معتبرة أن رؤيته الإخراجية كانت عنصرًا أساسيًا في ظهور المسلسل بهذه الجودة، حيث ساهمت إدارته للممثلين في تمكين كل فنان من تقديم أفضل ما لديه، كما وجهت الشكر للكاتبة شيرين دياب، معبرة عن تقديرها لثقتها في إسناد شخصية “فرح” إليها، مؤكدة أنها بذلت قصارى جهدها لتكون على قدر هذه المسؤولية.
ولم تغفل الإشادة بدور مصممة الأزياء ريم العدل، موضحة أن البساطة والجمال الطبيعي اللذين ظهرت بهما شخصية “فرح” كانا نتيجة تصور دقيق ومدروس للشخصية، مما ساهم في ترسيخها في ذهن الجمهور بصورة واقعية وقريبة.
وتعد مشاركة ريتال في “كان ياما كان” خطوة جديدة في مسيرتها التي بدأت مبكرًا، إذ سبق لها أن تعاونت مع الفنان ماجد الكدواني في فيلم “وفيها إيه يعني” الذي حقق نجاحًا لافتًا، كما ظهرت العام الماضي في مسلسل “عايشة الدور”، قبل أن تحصل هذا الموسم على مساحة درامية أكبر وأكثر تأثيرًا.
ويبدو أن تعاونها المتكرر مع ماجد الكدواني أصبح علامة مميزة في مسيرتها، حيث عبرت بروح مرحة عن سعادتها بالعمل معه للمرة الثانية، مما يعكس تقديرها لتجربة الوقوف أمام ممثل بحجمه وخبرته.

