تواصل الحلقة الثامنة عشرة من مسلسل “فن الحرب” سرد أحداث مشوقة تعكس الصراعات النفسية والاجتماعية بين شخصياته، حيث تتقدم ياسمين النشرتي التي تجسدها الفنانة ريم مصطفى في مسارها المعقد مع زياد سعيد (يوسف الشريف) في محاولة للضغط عليه من خلال عائلته، مما يسلط الضوء على عمق العلاقات الأسرية وتأثيرها في مجريات الأحداث.

بدأت ياسمين رحلتها بالبحث عن والد زياد داخل السجن، عازمة على استخدامه كوسيلة ضغط في صراعها المتصاعد، إلا أن الحراسة المشددة تعيق خطتها، مما يدفعها للبحث عن بدائل أخرى لتحقيق أهدافها، وهو ما يعكس قدرتها على التكيف مع الظروف والتفكير الاستراتيجي.

ومع تعثر محاولتها الأولى، اتجهت ياسمين إلى خطة أكثر ذكاءً، حيث قررت استهداف عائلة زياد التي تعيش في الخفاء، فوجدت ضالتها في مي (شيري عادل) وقررت استغلال نقطة ضعفها عبر تهديد شقيقها المسجون، مما يعكس جانبًا مظلمًا من شخصيتها ورغبتها في السيطرة.

نجحت ياسمين في إحكام قبضتها على مي، مما أجبر الأخيرة على اللقاء بها، وفي تلك المواجهة، كشفت ياسمين عن معرفتها بكل ما يدور حول مي، بما في ذلك نقل المعلومات إلى زياد، مما يعكس مدى تعقيد العلاقات وتداخل الأحداث.

تحت الضغط، اضطرت مي للامتثال لشروط ياسمين، خاصة بعد تهديدها بأن حياة شقيقها ستكون في خطر، لتوافق في النهاية على مرافقتها إلى مكان عائلة زياد، مما يضيف بعدًا جديدًا للصراع القائم بين الشخصيات.

تتجسد شخصية ياسمين النشرتي في العمل من خلال معاناتها الشخصية وتفكك عائلتها، مما جعلها تسعى للسيطرة والتحكم في كل شيء، حيث تلعب دور العقل المدبر وراء عملية النصب المتعلقة بشركة توظيف الأموال، والتي تشكل محور الأحداث، بعدما نجحت في توريط زوجها والهروب بالأموال التي جمعها من الضحايا.

ريم مصطفى تفرض سيطرتها وتصل إلى عائلة يوسف الشريف في فن الحرب (1)
ريم مصطفى

 

ريم مصطفى تفرض سيطرتها وتصل إلى عائلة يوسف الشريف في فن الحرب (2)
ريم مصطفى

 

ريم مصطفى تفرض سيطرتها وتصل إلى عائلة يوسف الشريف في فن الحرب (4)
ريم مصطفى