في موسم رمضان هذا العام، برزت النجمة ريهام حجاج من خلال مسلسل “توابع” حيث قدمت أداءً ناضجًا ومختلفًا يجسد الصراع النفسي الذي تعيشه شخصية شهيرة خطاب، التي تتنقل بين صورتها اللامعة على منصات التواصل الاجتماعي وحقيقتها الإنسانية المليئة بالوحدة والاكتئاب.

استطاعت ريهام حجاج أن تعبر عن التحولات الداخلية لشخصيتها بأسلوب محكم بعيد عن المبالغة، مستخدمة لغة جسد دقيقة ونظرات معبرة، حيث كان أداؤها في مشهد وفاة ابنها ومحاولتها جمع التبرعات لعلاجه من الضمور الشوكي مثالًا على عمق تعبيرها.

هذا الأداء المتميز رسخ حضورها كواحدة من أبرز بطلات الدراما الرمضانية في السنوات الأخيرة، حيث يعد مسلسل “توابع” محطة فارقة في مشوارها الفني، إذ تمكنت من التنقل بسلاسة بين القوة والانكسار والثقة والارتباك، مما أبرز قدرتها على التحكم في التفاصيل الدقيقة للشخصية.

تجلى نضجها الفني في اعتمادها على نظراتها ولغة جسدها في العديد من المشاهد، مما أضفى مصداقية كبيرة على الشخصية، وأثار الدور نقاشًا واسعًا حول تأثير السوشيال ميديا على الصحة النفسية، حيث ساهم أداؤها في إيصال الرسالة بشكل مؤثر للجمهور.

يؤكد المسلسل استمرار ريهام حجاج في اختيار أدوار متنوعة ترتكز على تفاصيل نفسية دقيقة، حيث نجحت في تثبيت حضورها كبطلة درامية في موسم رمضان، مع تركيز واضح على الدراما الاجتماعية ذات البعد الإنساني.