في واقعة تجمع بين الطرافة والأسف، كشف النجم البريطاني ستيفن جراهام عن فقدانه لجائزة جولدن جلوب بعد ساعات قليلة من فوزه بها، حيث تعكس هذه الحادثة التحديات التي يواجهها الفنانون حتى في لحظات انتصارهم، إذ تأتي لتسلط الضوء على الجوانب الإنسانية في حياة هؤلاء المبدعين.

فوز ستيفن جراهام

فاز جراهام بجائزة أفضل ممثل في مسلسل تلفزيوني قصير خلال حفل توزيع جوائز جولدن جلوب الذي أُقيم في 11 يناير الجاري، عن أدائه المميز في مسلسل Adolescence المعروض على منصة نتفليكس، وتعتبر هذه الجائزة الأولى لجراهام في مسيرته الفنية، بعد حصوله سابقًا على جائزة إيمي عن الدور نفسه، مما يبرز مدى تقدير الأوساط الفنية لموهبته.

تصريحات ستيفن جراهام

في تصريحات له لبرنامج Capital Breakfast، ونقلتها صحيفة The Independent، أوضح جراهام أنه كان مضطرًا لمغادرة لوس أنجلوس مباشرة بعد الحفل متوجهًا إلى مدريد لتصوير عمل جديد، حيث قال: “كان لدي 35 دقيقة فقط للحاق بالطائرة، وبالتالي جاءت امرأة وأخذتني بسرعة عبر المدرج إلى سيارة أقلتني مباشرة إلى الطائرة، وكل ما كان يدور في ذهني هو أن حقيبتي لن تلحق بي”

تابع جراهام قائلاً: “قلت لهم: لا يمكنكم وضع حقيبتي على متن الطائرة وأنا بالفعل في السيارة، فأجابني أحد الموظفين: لا تقلق، سنتكفل بالأمر، لكن الحقيبة لم تصل وبقيت في أتلانتا”

وعندما سئل عما كان بداخل الحقيبة، أجاب مازحًا: “جواربي، بنطالي، فرشاة أسناني وجائزة جولدن جلوب، لم أترك الجائزة أبدًا، بل وضعتها داخل الحقيبة لأنها ثقيلة، ولم أكن لأحملها في حقيبة اليد”

واختتم جراهام قصته مطمئنًا جمهوره، مؤكدًا أنه تمكن من استعادة جائزته بعد يومين من فقدانها، لتعود الجائزة الأولى في مسيرته إلى صاحبها بسلام، بعد رحلة غير متوقعة لا تقل درامية عن أدواره على الشاشة.