شهدت أحداث الحلقة السابعة عشرة من مسلسل “لعبة وقلبت بجد” تصاعدًا ملحوظًا في الخلافات بين شريف، الذي يجسد شخصيته أحمد زاهر، وتقى، التي تؤدي دورها أمنية باهي، حيث اضطرت تقى لإخبار إحدى المعجبات بشريف بأنها خطيبته مما تسبب في مشكلات عائلية معقدة تتداخل فيها المشاعر والأحاسيس.
هذا الموقف أثار غيرة لينا، ابنة شريف، التي شعرت بالقلق من احتمال زواج والدها مرة أخرى بعد فقدان والدتها، مما أدى إلى مواجهة حادة معها، وتتصاعد الأحداث حين ينفعل شريف على تقى مطالبًا إياها بعدم التدخل في حياته أو في شؤون بناته.
يعتبر مسلسل “لعبة وقلبت بجد” من الأعمال الدرامية التي حظيت بانتظار كبير، حيث يقدم أحمد زاهر أداءً مختلفًا يتماشى مع قصة تعكس قضايا معاصرة تمس الأسرة والمجتمع، خاصة في ظل الانتشار الواسع للألعاب الإلكترونية وتأثيرها المتزايد على الأجيال الجديدة.
تدور أحداث المسلسل، الذي يُعرض على قناة DMC في الساعة السابعة مساءً، بالتزامن مع منصة WATCH IT الرقمية، حول مفهوم الاستقرار الأسري الذي يبدو ظاهرًا لكنه يتعرض لانقلاب مفاجئ.
قصة مسلسل لعبة وقلبت بجد
يروي المسلسل قصة شريف وشروق، الزوجين اللذين كانت حياتهما تسير بسلاسة حتى دخلت الألعاب الإلكترونية في حياة أولادهما، مما قلب كل شيء رأسًا على عقب، حيث تسلط الأحداث الضوء على الإدمان الرقمي وكيف يمكن أن يتحول من مجرد هواية ممتعة إلى تهديد حقيقي للتواصل الأسري والروابط العائلية.
“لعبة وقلبت بجد” ليس مجرد عمل ترفيهي، بل يحمل رسالة اجتماعية تحذيرية لكل أسرة حول كيفية مراقبة التوازن بين التكنولوجيا والحياة اليومية، وكيفية حماية أولادنا دون قطع صلتهم بعالمهم الحديث، فبين الإثارة والدراما، يتيح المسلسل فرصة للتفكير في حياتنا الرقمية وكيف يمكن للتكنولوجيا أن تكون أداة مفيدة إذا ما استخدمناها بحكمة، أو كارثة إذا تركناها تسيطر على عائلاتنا.

