تداول رواد موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك صورة نادرة للنجم عمرو دياب وهو يزور منزل الراحل عبد الحليم حافظ حيث يظهر في الصورة وهو يقبل يد علية شبانة الشقيقة الكبرى للعندليب الأسمر عبد الحليم حافظ وقد التقطت تلك اللحظة مع عود عبد الحليم مما يعكس عمق العلاقة بين الأجيال الفنية ويبرز قيمة الزيارة في سياق الذاكرة الفنية العربية.

الحب في حياة العندليب

في بداية طريقه كان الحب الأول بمثابة ومضة حلم عابرة حينما كان طالبًا صغيرًا أسرته فتاة بسيطة تقابلها الصدف يوميًا على مقعد في الترام لم تكن هذه الفتاة تحمل من زينة الدنيا سوى جمال الروح وصفاء القلب كتب لها عبد الحليم رسالة مليئة بالمشاعر اليافعة لكن القدر لم يمنحهما فرصة للالتقاء إلا بعد عامين لتُنهي الفتاة تلك القصة الصغيرة باعتذار صادق يعكس واقعها البسيط.

لكن الحب الحقيقي الذي ترك أثرًا عميقًا في حياته كان مع فتاة من طبقة أرستقراطية رمزها “ديدي” التي كانت تشبه الحلم في عيون العاشق الشاب ورغم أن المجتمع وضع بينهما جدرانًا من التقاليد والفوارق الاجتماعية فإن مشاعرهما ظلت نقية كالندى على أوراق الورد حينما طرق عبد الحليم باب أهلها طالبًا يدها قوبل بالرفض القاطع ومع ذلك بقي هذا الحب شعلة وهاجة في قلبه وحينما اختطفها المرض في ريعان شبابها بقيت ذكراها تؤلمه كجرح لا يلتئم وأعلن عبد الحليم أنه لن يتزوج أبدًا وفاءً لعهد قطع على نفسه في وداعها الأخير.

حياة عبد الحليم العاطفية

هكذا كانت حياة عبد الحليم العاطفية سلسلة من اللقاءات والوداعات أضافت لرصيده الفني عمقًا وثراءً كانت تجاربه بمثابة مرآة لنفسه تلهمه في أغانيه وتصقل إحساسه لم يكن الحب في حياته طريقًا ممهدًا بل كان دربًا مليئًا بالعثرات والآلام لكنها الآلام التي صنعت منه فنانًا خالدًا نعيش مع صوته نبض قلبه الذي لم يعرف الاستسلام.

122
عمرو دياب فى منزل عبد الحليم

لل
عمرو دياب يقبل يد عليه شبانة