يحتفل الوسط الفني اليوم الجمعة الموافق 13 فبراير بعيد ميلاد النجمة الإماراتية أحلام الشامسي التي تظل محط أنظار جمهورها ومحبّيها حيث تُجسد مسيرتها الفنية حكاية حافلة بالإنجازات والألقاب التي تجمع بين الأصالة الخليجية والانتشار العربي مما يجعلها علامة بارزة في الساحة الفنية وتبقى صوتها رمزاً للقوة والامتداد الجماهيري الواسع لتواصل مسيرتها الفنية التي جعلتها واحدة من أبرز الأصوات العربية وأكثرها تأثيراً.
النشأة والبدايات
وُلدت في الثالث عشر من فبراير عام ١٩٦٨ في أبوظبي لأب إماراتي وأم بحرينية، وتربت في البحرين حيث تُشير إلى أنها مدينة بالفضل لطبيبة مصرية تُدعى أحلام أنقذتها من جرح خطير في جبينها وهي رضيعة مما جعل والدها يُطلق عليها اسم الطبيبة عرفاناً بجميلها.
نشأت في أسرة فنية فوالدها المغني الشعبي علي الشامسي لكن طريقها إلى الغناء لم يكن سهلاً حيث واجهت معارضة أسرية كما درست الشريعة الإسلامية وكانت حافظة للقرآن ومارست تدريسه خلال دراستها الجامعية بعد وفاة والدها.
الانطلاقة الفنية
بدأت أحلام مشوارها الفني عبر إحياء حفلات الزفاف في الخليج أواخر الثمانينيات لكن انطلاقتها الحقيقية كانت عام ١٩٩٥ مع ألبوم أحبك موت من إنتاج شركة فنون الإمارات حيث توالت النجاحات بألبوم مع السلامة وأغنية تدري ليش التي وسعت شهرتها في كل مكان.
الحضور العربي والعالمي
تُعتبر أحلام أول فنانة خليجية تغني في تونس بمهرجان قرطاج وفلسطين مرتين والمغرب في مهرجاني موازين ومراكش وليبيا والجزائر وسوريا بمهرجان تدمر والأردن بمهرجان جرش وهي ثالث فنانة عربية تغني على مسرح الأولمبيا بباريس بعد أم كلثوم وفيروز.
المشاركات التحكيمية
شكل برنامج آراب آيدول عام ٢٠١١ محطة فارقة في مسيرتها حيث شاركت إلى جانب راغب علامة وحسن الشافعي في أولى لجان التحكيم العربية كما شاركت في مواسم ذا فويس وصولاً إلى برنامج سعودي آيدول إلى جانب أصالة نصري وماجد المهندس.
الحياة الشخصية
تزوجت أحلام عام ٢٠٠٣ من بطل الرالي القطري مبارك الهاجري وأنجبت منه فاهد وفاطمة ولولوة حيث تعيش متنقلة بين قطر ودبي ومصر وتمتلك منازل في لندن وباريس ولبنان كما تعرضت عام ٢٠١٠ لأزمة صحية أثناء ولادة ابنتها لولوة وتصدرت شائعات وفاتها وسائل التواصل قبل أن ينفي زوجها وشقيقها الخبر.

