تتجلى دراما العلاقات الإنسانية في مسلسل قسمة العدل الذي تصدّر مؤخرًا محركات البحث بعد عرض الحلقة الرابعة عشرة، حيث تعكس الأحداث تطورات درامية مؤلمة تعكس صراعات النفس البشرية وتحديات الواقع، مع تسليط الضوء على شخصية مريم التي تجسدها النجمة إيمان العاصي في رحلة مليئة بالتوترات والمفاجآت، مما يعكس عمق العمل الفني وارتباطه بالواقع الاجتماعي.
تبدأ الحلقة باستفاقة هالة في المستشفى، حيث تتلقى خبر حملها من زوجها جمال، ومع تصاعد الأحداث، تتهم هالة مريم بالاعتداء عليها ومحاولة الإضرار بها وبجنينها، لتتدخل الشرطة سريعًا وتلقي القبض على مريم من منزلها، مما يضعها في موقف صعب أمام القانون.
تضع هالة شرطًا للتنازل عن البلاغ، وهو اعتذار مريم لها علنًا، رغم محاولات جمال لإقناعها بالتراجع، حيث يتوجه إلى الحاج عبد الحكيم ليبلغه بأن مريم يجب أن تعتذر، إلا أن عبد الحكيم يرفض ذلك، مؤكدًا أن سجن ابنته أهون عليه من اعتذارها، مما يزيد من تعقيد الوضع.
في هذه الأثناء، يخبر كرم والده بموافقته على توقيع عقد تقسيم الوكالة بعد خروج مريم من أزمتها، ويشهد عبد الحكيم لحظة مؤثرة، حيث يعبّر عن حزنه على ما تتعرض له ابنته، وفي اليوم التالي، يتم الإفراج عن مريم بضمان محل إقامتها، لكن نسمة تحذرها من أن القضية لم تنته بعد، مما يزيد من قلقها.
تجد مريم نفسها أمام خيار التصالح مع هالة خوفًا من دخول السجن، فتوافق على مضض، بينما يفي كرم بوعده ويوقع عقد تقسيم الوكالة، مطالبًا عمته زينب بتنفيذ تعهدها بالتنازل عن الشقة، وهو ما توافق عليه بشرط أن يظل الأمر سرًا.
تصل الحلقة إلى ذروتها عندما تذهب مريم إلى مطعم طليقها جمال، حيث تقدم اعتذارها، ولكن هالة تفرض عليها شرطًا مهينًا جديدًا، مما يبرز حجم ما وصلت إليه من انكسار وضعف، في مشهد يعكس التعقيدات النفسية والاجتماعية التي يمر بها الأفراد في صراعاتهم اليومية.
يشارك في بطولة المسلسل إلى جانب إيمان العاصي كل من رشدي الشامي، خالد كمال، إيناس كامل، دنيا ماهر، عابد عناني، خالد أنور، ألفت إمام، دعاء حكم، كريم العمرى، وعلاء قوقة، تقى حسام، دنيا صلاح عبد الله، ياسين مراد، عبير فاروق، وهو من تأليف أمين جمال، وإخراج أحمد خالد، وإنتاج شركة United Studios.

