في إطار رحلة ملهمة تتجاوز حدود السينما، تبرز قصة مايكل بي جوردان، الممثل الشاب الذي حقق شهرة واسعة بعد فوزه بجائزة الأوسكار 2026، حيث تتجلى الذكريات في حديث الموسيقي آدم ميلتشور الذي التقى بجوردان في مراهقته خلال فترة قضاها في مدرسة فنون بنيوآرك، تلك اللقاءات التي شكلت بداية مسيرة فنية ملهمة، إذ عكس ميلتشور تأثير تلك اللحظات في حياته، وهو يتذكر كيف أخذ جوردان بيده ولعبا كرة السلة معًا في أروقة المدرسة، مما ترك أثرًا عميقًا في نفسه.

المفاجأة الكبرى

اكتشف ميلتشور لاحقًا أن ذلك الشاب الذي كان يرافقه هو مايكل بي جوردان، وذلك بعد مشاهدته فيلم Hardball مع والده، حيث أشار والده إلى الصعوبات التي واجهها جوردان في المدرسة بسبب حسد زملائه، وفي لحظة تأمل، تذكر جوردان تلك الفترة بقوله: “نعم، كنت ذلك الولد الغريب، أليس كذلك؟”

رسالة القصة

اختتم ميلتشور حديثه بنصيحة تحمل طابع الفكاهة والإلهام، حيث قال: “تهانينا لـ مايكل بي جوردان، كن حذرًا من تنمر الآخرين في المدرسة الثانوية، وإذا قابلت مايكل يومًا، فهو جاهز للعب كرة السلة مجددًا.. أما القيمة الأخلاقية؟ كن لطيفًا، فقد يكون زميلك المستقبلي الحائز على الأوسكار”