يتزامن اليوم مع احتفال الممثل كريستيان بيل بعيد ميلاده، وهو الذي استطاع أن يترك بصمة واضحة في عالم السينما من خلال أدواره المتنوعة التي أظهرت قدراته الفنية الفائقة، حيث أصبح رمزًا للتميز في هوليوود وعرف بقدرته على التكيف مع متطلبات كل شخصية يجسدها، مما أكسبه حب الجمهور وتقدير النقاد.
لم يقتصر إبداع بيل على الأداء التمثيلي فحسب، بل امتد إلى التحولات الجسدية المذهلة التي خضع لها في سبيل تقديم أدواره بشكل يتناسب مع الرؤية الإبداعية لكل عمل، ففي عام 2000 كان وزنه 81 كيلوجرامًا، ومع حلول عام 2002 ارتفع وزنه إلى 83 كيلوجرامًا، وذلك لاستعداده لدور يتطلب بنية عضلية أكبر.
في عام 2004، واجه بيل تحديًا غير مسبوق، حيث خسر وزنه بشكل ملحوظ ليصل إلى 55 كيلوجرامًا في فيلم “The Machinist”، مما جعله محط أنظار وسائل الإعلام، وبعد عام واحد فقط، عاد ليكتسب الوزن مجددًا ليصل إلى 86 كيلوجرامًا استعدادًا لفيلم “Batman Begins” عام 2005، ثم قام بخسارة الوزن مرة أخرى ليصل إلى 61 كيلوجرامًا في فيلم “Rescue Dawn” عام 2006.
ومع مرور السنوات، أصبح بيل أكثر براعة في إدارة تحوله الجسدي، حيث استعاد وزنه البالغ 86 كيلوجرامًا في فيلم “The Dark Knight” عام 2008، ثم خسر 20 كيلوجرامًا ليصل إلى 66 كيلوجرامًا بسبب فيلم “The Fighter” عام 2010.
تتجلى قدرة بيل على اكتساب الوزن وخسارته بشكل واضح، حيث اكتسب وزنًا زائدًا في فيلم “The Dark Knight Rises” عام 2012، ثم زاد وزنه مرة أخرى ليصل إلى 110 كيلوجرامات عام 2013 في فيلم “American Hustle”، وهو الوزن الأقصى الذي وصل إليه، ليعود بعد ذلك إلى وزنه المتوسط البالغ 85 كيلوجرامًا في فيلمه الجديد “Exodus”.

