في حديثه مع الإعلامي محمد سويلم خلال برنامج “هليلة في 30 ليلة” على إذاعة ميجا إف إم، ألقى المخرج كريم العدل الضوء على رؤيته الفنية والإنسانية في مسلسل “كان ياما كان” موضحًا تفاصيل الرسائل التي يسعى لتقديمها للجمهور من خلال هذا العمل الفني الذي يعكس العلاقات الحقيقية داخل البيوت المصرية.
وأشار العدل إلى أن الهدف الأساسي للمسلسل هو تقديم صورة واقعية تعكس الحياة اليومية للمشاهدين، حيث تلامس الحكايات التي تم تناولها مشاعر العديد من الناس مما يعكس نجاح المسلسل في التواصل مع الجمهور على مستوى العواطف الإنسانية.
وفي سياق حديثه عن الحب والعلاقات العاطفية، أكد المخرج أن “الحب مالوش تاريخ صلاحية” مشيرًا إلى أن المشاعر تتطور مع مرور الوقت من بدايات متوهجة إلى حالة من الأمان والراحة، لكنه أضاف أن جوهر الحب يبقى حيًا لا يموت أبدًا، حيث تناول الشخصيات بشكل إنساني بحت، متجاوزًا التصنيفات التقليدية.
وعن نهاية المسلسل، أوضح كريم العدل أن النهاية المفتوحة كانت خيارًا مقصودًا لترك مساحة للمشاهدين لتفكيرهم وخيالهم، مشيرًا إلى أن السؤال الذي يبقى عالقًا في أذهانهم هو: “الأبناء مصيرهم إيه؟!” مما يفتح آفاقًا متعددة للتأمل حول مستقبل الشخصيات بعد انتهاء الأحداث

