تجلى الفنان محمد فؤاد في حديثه خلال استضافته في برنامج “أكتر حاجة” الذي تقدمه الإعلامية خلود نادر، حيث تناول جوانب من حياته الشخصية ومشاعره، مشيرًا إلى أن سعادته الحقيقية تنبع من رؤية الآخرين سعداء، وأن كلمات الدعم التي يتلقاها من جمهوره تُشعره بالقرب منهم، مما يعكس أهمية التواصل الإنساني في مسيرته الفنية.
كما أبدى فؤاد أمنيته في التخلص من عادة التدخين، بينما اعتبر أن مخافة الله هي القيمة الإيجابية التي يسعى لتعزيزها في حياته، وأشار إلى أنه يجد صعوبة في التعامل مع الكذب والخبث، موضحًا أن النجاح ومحبة الجمهور هما الدافعان الرئيسيان له للاستمرار في تقديم الأفضل في مجاله.
وفي سياق حديثه، ذكر دعاءه المفضل “لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين”، وأكد أن الفنان الراحل عزت أبو عوف كان له تأثير عميق في مسيرته الفنية، حيث ساعده في الانتقال من عالم كرة القدم إلى عالم الغناء، كما أشار إلى أنه يفتقد عائلته في شهر رمضان، حيث تبقى ذكرياتهم حاضرة في قلبه خلال هذا الشهر الكريم.
بداية مسيرة محمد فؤاد
انطلقت مسيرة الفنان محمد فؤاد في أوائل الثمانينيات، حيث دخل عالم الغناء بفضل الفنان عزت أبو عوف وفرقة “فور إم”، وكانت لحظة حاسمة في حياته عندما حضر حفلة للفرقة في نادي الشمس عام 1982، حيث التقى عزت أبو عوف الذي أبدى اهتمامه بصوته، مما فتح له أبواب الغناء.
تلقى محمد فؤاد دعوة من أبو عوف للاتصال به، مما أتاح له الفرصة لدخول عالم الموسيقى، حيث قدم مجموعة من الأغاني الناجحة مثل “الحب الحقيقي” و”حيران” و”خدني الحنين”، واستمر في العمل مع فرقة “فور إم” حتى انفصاله عنهم وتوقيعه لعقود إنتاج ألبومات غنائية.
بدايته في السينما
كانت بداية محمد فؤاد في عالم السينما من خلال فيلم “إسماعيلية رايح جاى” الذي عرض في عام 1997، حيث حقق الفيلم نجاحًا غير متوقع وجذب انتباه الجمهور، محققًا إيرادات بلغت 15 مليون جنيه في شباك التذاكر.
لم يقتصر عمله في السينما على هذا الفيلم، بل قدم أدوارًا متنوعة منها دور الحبيب في فيلم “رحلة حب” مع الفنانة مي عز الدين والفنان أحمد حلمي، وكذلك في فيلم “غاوي حب” مع الفنانة حلا شيحة، حيث تميز بأدواره الرومانسية وأيضًا مشاهد الأكشن، مما ساهم في تعزيز حضوره في السينما المصرية.
على الرغم من نجاحه المستمر لأكثر من 36 عامًا، ابتعد محمد فؤاد عن الساحة الفنية لمدة عشر سنوات، حيث لم يكن انقطاعه مقتصرًا على السينما فقط، بل شمل أيضًا تقديم الحفلات والأغاني الجديدة، موضحًا أن الظروف السياسية والاجتماعية التي مرت بها البلاد كانت من بين الأسباب التي دفعته للابتعاد عن الأضواء.

