يحتفل اليوم، الأربعاء الموافق 28 يناير، بذكرى رحيل الفنان الكبير عماد حمدي، الذي وُلِد في سوهاج وترعرع في بيئة فنية، حيث غادرنا عن عمر يناهز 74 عامًا تاركًا خلفه إرثًا فنيًا غنيًا وتأثيرًا عميقًا في تاريخ السينما المصرية.

نشأ عماد حمدي في أسرة متوسطة حيث كان والده موظفًا في سوهاج، كما كان له أخ توأم يُدعى عبد الرحمن، وقد تركت وفاة توأمه أثرًا نفسيًا عميقًا عليه مما أدى إلى انزوائه وتدهور حالته الصحية في سنواته الأخيرة حيث فقد بصره تمامًا.

لقب عماد حمدي بفتى الشاشة الأول وقدّم خلال مسيرته الفنية المليئة بالعطاء عشرات الأعمال السينمائية التي تُعتبر علامات بارزة في تاريخ الفن، من بينها أفلام مثل أنا الماضي وحياة أو موت وموعد مع السعادة وبين الأطلال والرباط المقدس والرجل الذي فقد ظله وخان الخليلي وميرامار وثرثرة فوق النيل للمؤلف نجيب محفوظ والرجل الآخر والمذنبون.

على الصعيد الشخصي، تزوج عماد حمدي أربع مرات، حيث كانت أولى زيجاته من الراقصة حورية محمد، ثم تزوج من الفنانة فتحية شريف وأنجب منها ابنه نادر، ثم تزوج من الفنانة شادية، وأخيرًا من الفنانة نادية الجندي وأنجب منها ابنه هشام، وكان آخر أعماله الفنية فيلم سواق الأوتوبيس.

توفي الفنان عماد حمدي في منزله يوم السبت 28 يناير إثر أزمة قلبية حادة بعد معاناة طويلة مع العمى والاكتئاب.

أبرز أعماله 

يضم رصيده السينمائي الضخم الذي بدأ في الأربعينيات مجموعة من الأفلام مثل السوق السوداء وغرام بدوية ودايماً في قلبي والبيت الكبير، وفي الخمسينيات قدم الصقر ووداعاً ياغرامي وأنام الماضي وسيدة القطار ونساء بلا رجال وحياة أو موت وشاطئ الذكريات ولن أبكي أبداً والحب العظيم وبين الأطلال.

واستمر عطاؤه في الستينيات من خلال أفلام مثل نساء وذئاب وسر امرأة والرباط المقدس ولا تطفئ الشمس ووا إسلاماه ورابعة العدوية والحسناء والطلبة وأيام ضائعة والمماليك وخان الخليلي والنيل والحياة والرجل الذي فقد ظله وميرامار.

وفي السبعينيات شارك في ثرثرة فوق النيل وأزمة سكن والرجل الآخر وكان الحب وعنتر فارس الصحراء والأخوة الأعداء والكرنك والمذنبون والكروان له شفايف، كما قدم في الثمانينيات أفلاماً مثل شعبان تحت الصفر وسواق الأتوبيس.

أما على شاشة التليفزيون فقد شارك في عدد من المسلسلات منها الحائرة ولعبة الرجال والوهم وأبداً لن أموت عام ورزق العيال والشاطئ المهجور عام وسليمان الحلبي وأم العروسة.