في ذكرى ميلادها، تحتفي مصر بأيقونة الفن العربي، أم كلثوم، من خلال تحويل منزلها في مسقط رأسها إلى متحف يخلد إرث “كوكب الشرق”. هذا المتحف يمثل نقطة انطلاق جديدة لتوثيق مسيرة فنانة تركت بصمة لا تُنسى في عالم الموسيقى العربية، حيث يجسد المكان تاريخها الفني ويعكس تأثيرها الثقافي العميق.
تكريم أم كلثوم بمتحف في مسقط رأسها
تسعى مصر من خلال هذا المشروع إلى الحفاظ على تراث أم كلثوم، وتقديم تجربة فريدة للزوار، حيث يمكنهم استكشاف تفاصيل حياتها الفنية والشخصية. المتحف يضم مجموعة من المقتنيات النادرة والصور التي تروي قصة كفاحها ونجاحها.
عندما لقنت أم كلثوم مدير أكبر مسارح العالم درسا فى الكرامة
تاريخ أم كلثوم مليء بالقصص الملهمة، ومن أبرزها تلك الحادثة التي أظهرت قوتها وكرامتها، حيث واجهت تحديات كبيرة في مسيرتها الفنية، لكنها دائماً ما كانت تخرج منها أكثر قوة.
دور بطولي في المجهود الحربي يرصده كريم جمال
لم يقتصر دور أم كلثوم على الفن فقط، بل كانت لها مساهمات كبيرة في المجهود الحربي، حيث استخدمت صوتها كأداة لتعزيز الروح الوطنية، مما جعلها رمزاً للفخر في قلوب المصريين.
احتفال بطعم الأصالة وسهرة مع أبطال «دايبين فى صوت الست»
تستعد الفعاليات القادمة للاحتفال بتراث أم كلثوم، حيث ستجمع بين الأصالة والحداثة، مما يتيح للجمهور الاستمتاع بأجواء فنية مميزة تعكس روح كوكب الشرق.
بهذه الطريقة، يستمر إرث أم كلثوم في التألق، ويظل صوتها خالداً في ذاكرة الأجيال القادمة، مما يجعلها واحدة من أعظم الفنانين في تاريخ الموسيقى العربية.

