على مدار أكثر من ربع قرن، أرسى النجم مصطفى شعبان مكانته المتميزة في الدراما العربية، حيث ترسخ اسمه كأحد أبرز نجوم جيله من خلال مجموعة من الأعمال التي تركت بصمة في ذاكرة الجمهور منذ بداياته، ويشارك هذا العام في الماراثون الرمضاني من خلال مسلسل “درش”.
تجسد مسيرة مصطفى شعبان نموذج الفنان الذي صعد بخطوات ثابتة، حيث اعتمد على اختيار أدوار متنوعة والتزامه بمعايير فنية رفيعة، مما ساهم في تعزيز حضوره القوي في المشهد الفني المصري والعربي على مدار عقود.
النشأة والبدايات
تخرج مصطفى شعبان من كلية الإعلام بجامعة القاهرة، وبدأت علاقته بالفن من خلال الإخراج المسرحي في الجامعة، حيث حصل على جائزة أفضل مخرج في مسابقة الجامعات، قبل أن يتوجه إلى التمثيل.
الانطلاقة الفنية
انطلق مشواره التمثيلي الفعلي عام 1992 عبر مسرحية “بالعربي الفصيح” مع الفنان محمد صبحي، ودخل عالم السينما عام 1996 من خلال دور صغير في فيلم “رومانتيكا”، ليتوالى بعد ذلك مشاركته في أفلام مثل “القبطان” و”فتاة من إسرائيل” التي حصل عنها على جائزة أحسن ممثل عام 1999.
الوصول للقمة والشهرة
شكل عام 2001 نقطة تحول في مسيرته الفنية، حيث شارك في مسلسل “عائلة الحاج متولي” مع نور الشريف، وفي أفلام “سكوت حنصور” و”اتفرج يا سلام”، ثم جاء دوره في فيلم “النعامة والطاووس” عام 2002 ليكون الانطلاقة الحقيقية نحو الشهرة الواسعة.
المسيرة المستمرة
على مدار السنوات، تنوعت أدوار مصطفى شعبان بين الدراما الاجتماعية والسياسية والكوميديا، حيث قدم أعمالاً مهمة مثل مسلسلات “العار” و”مزاج الخير” و”أبو البنات” و”أيوب” و”ملوك الجدعنة”، وصولاً إلى أحدث أعماله “المعلم” و”حكيم باشا”، وهذا العام يضيء الشاشة المصرية والعربية بمسلسل “درش”.

