في إطار تصاعد الأحداث الدرامية، شهدت الحلقة السابعة من مسلسل “كان يا ما كان” تطورات قانونية معقدة حيث قرر مصطفى، الذي يجسد شخصيته ماجد الكدواني، البحث عن مخرج لأزمته القانونية المتعلقة بقضية النفقة المرفوعة ضده، مما يعكس التوتر المتزايد في حياته الشخصية ويبرز التحديات التي يواجهها في سياق اجتماعي متشابك.

مصطفى، الذي يعاني من ضغوط نفسية، استنجد بنهى، التي تؤدي دورها نهى عابدين، آملاً في مساعدتها لترشيح محامٍ يتسم بالكفاءة للتعامل مع موقفه الحرج، وبالفعل توجها سويًا إلى إحدى المحاميات لاستكشاف مستجدات القضية، مما يعكس أهمية الدعم الاجتماعي في مواجهة الأزمات القانونية.

خلال اللقاء، أكد مصطفى أنه قد قام بدفع أموال النفقة لطليقته، لكنه اعترف في الوقت نفسه بعدم امتلاكه أي إثبات رسمي يمكن أن يؤكد أو ينفي موقفه قانونيًا، مما يزيد من تعقيد موقفه ويعكس التحديات التي يواجهها الأفراد في مثل هذه المواقف.

مواعيد العرض والإعادة

يعرض مسلسل “كان يا ما كان” في تمام الساعة 7:15 مساء، مع إعادة أولى في الساعة 1:45 صباحاً، وإعادة ثانية في الساعة 10:15 صباحاً، كما يُعرض على قناة DMC دراما في تمام الساعة 11 مساء، مع إعادة أولى في الساعة 4 صباحاً، وإعادة ثانية في الساعة 3:15 مساء اليوم التالي

قصة مسلسل كان يا ما كان

يجسد ماجد الكدواني في أحداث مسلسل “كان يا ما كان” دور طبيب أطفال يتمتع بسمعة مهنية جيدة، لكنه يواجه سلسلة من الأزمات الحادة في حياته الشخصية، التي تتصاعد لتتحول إلى صراعات قانونية تصل إلى ساحات المحاكم، مما يكشف عن جانب هش ومؤلم في حياته الخاصة.

تتصاعد حدة الدراما عندما تصبح ابنته هي الضحية الأساسية لهذه الخلافات، مما يضع الشخصية أمام اختبار صعب بين واجبه كطبيب ينقذ أرواح الأطفال وعجزه عن حماية أقرب الناس إليه، ويطرح العمل تساؤلات إنسانية عميقة حول العدالة، والمسؤولية الأبوية، وتأثير الخلافات الأسرية على الأطفال.

يعتمد مسلسل “كان يا ما كان” على معالجة درامية نفسية تسلط الضوء على الكواليس الخفية للحياة الأسرية، وكيف يمكن لانهيار العلاقات أن يترك ندوبًا طويلة الأمد، خاصة في نفوس الأبناء.

أبطال مسلسل كان يا ما كان

يشارك في بطولة مسلسل “كان يا ما كان” كل من ماجد الكدواني ويسرا اللوزي وعارفة عبد الرسول ونهى عابدين ويارا يوسف وجالا هشام وريتال عبد العزيز، تأليف شيرين دياب وإخراج كريم العدل، وإنتاج شركة ماجيك بينز للمنتج أحمد الجنايني.