رحلت الفنانة الشابة نهال القاضي، تاركة خلفها أثرًا فنيًا ملحوظًا، إثر حادث سير مروع تعرضت له مؤخرًا، حيث أدت إصاباتها إلى غيبوبة استمرت 40 يومًا في أحد المستشفيات، مما أثار تعاطف الكثيرين من محبيها وزملائها في الوسط الفني.

تجلى تأثير الحادث في حالتها الصحية التي كانت حرجة منذ البداية، إذ أصيبت بنزيف في المخ وكسور متفرقة، ورغم الجهود الطبية المكثفة لإنقاذ حياتها، إلا أن القدر كان له رأي آخر، حيث توفيت متأثرة بتدهور حالتها.

تُعتبر نهال القاضي من الأسماء الشابة التي برزت في عالم المسرح، حيث شاركت في عدد من العروض المسرحية على مسارح الدولة، وكان من أبرز أعمالها مسرحية “عفركوش” التي تم إنتاجها من قبل المسرح القومي للأطفال، كما كانت عضوًا نشطًا في نقابة المهن التمثيلية منذ عام 2016.

حصلت الراحلة على دبلوم دراسات عليا من أكاديمية الفنون في شعبة النقد الفني، وكانت تسعى بجدية لتوسيع مشاركاتها الفنية والانتقال إلى عالم الدراما التليفزيونية، مما يعكس طموحها الكبير في هذا المجال.

قبل سنوات، تعرضت نهال القاضي لواقعة مثيرة للجدل خلال مشاركتها في مسرحية “عفركوش”، عندما اتهمت زميلها الفنان الشاب أحمد سعد بالتحرش بها، مما أضاف بعدًا آخر لتجربتها الفنية وللحديث حول قضايا النساء في الوسط الفني.