شهدت أحداث الحلقة السابعة عشر من مسلسل “لعبة وقلبت بجد” تصاعدًا دراميًا مؤلمًا حيث تعرضت شخصية نهى، التي تجسدها رحمة أحمد، لأزمة صحية مفاجئة أثناء تصوير أحد اللايفات المباشرة مما استدعى نقلها إلى المستشفى في محاولة لإنقاذ حياتها.
وخلال الأحداث، تفاجأ سامح، الذي يلعب دوره محمد حلمي، بتدهور الحالة الصحية لنهى حيث أكد الأطباء أنها تعرضت لإجهاد شديد نتيجة استمرارها في فتح اللايفات على مدار اليوم دون راحة سعيًا لتحقيق أعلى نسب مشاهدة وأرباح وهو ما انعكس بشكل خطير على صحتها وقد تلقى سامح ونهى صدمة قاسية بعد فقدانهما للجنين نتيجة المضاعفات الصحية التي تعرضت لها نهى مما أدخل سامح في حالة من الحزن والصدمة.
كما تعرضت نهى لضغوط وتهديدات مباشرة من شركة التواصل الاجتماعي التي تعمل عبر منصتها في محاولة لفرض مزيد من السيطرة على محتواها ونشاطها الإلكتروني وقد دفعت تلك التهديدات نهى إلى الرضوخ لمطالب الشركة لتضاعف وتيرة ظهورها عبر البث المباشر “اللايفات” وتكشف تفاصيل حياتها اليومية على مدار اليوم دون توقف.
قصة مسلسل لعبة وقلبت بجد
المسلسل يروي قصة شريف وشروق، الزوجين اللذين كانت حياتهما مستقرة إلى أن دخلت الألعاب الإلكترونية في حياة أولادهما لتقلب كل شيء رأسًا على عقب حيث تسلط الأحداث الضوء على الإدمان الرقمي وكيف يمكن أن يتحول من مجرد هواية ممتعة إلى تهديد حقيقي للتواصل الأسري والروابط العائلية.
ويعتبر مسلسل “لعبة وقلبت بجد” ليس مجرد قصة ترفيهية بل رسالة اجتماعية تحذيرية لكل أسرة حول كيفية مراقبة وموازنة التكنولوجيا مع الحياة اليومية وكيفية حماية الأولاد دون قطع صلتهم بعالمهم الحديث فبين الإثارة والدراما يقدم المسلسل فرصة للتفكير في حياتنا الرقمية وكيف يمكن للتكنولوجيا أن تكون أداة مفيدة إذا ما استخدمناها بحكمة أو كارثة إذا تركناها تسيطر على عائلاتنا.
أبطال مسلسل لعبة وقلبت بجد
المسلسل من إنتاج المتحدة للخدمات الإعلامية عبر شركة united studios وقصة محمد عبد العزيز وسيناريو وحوار علاء حسن وهبة رجب وهدير شريف وإخراج حاتم متولى في أولى تجاربه الإخراجية وبطولة أحمد زاهر وعمر الشناوي والسورية ريام كفارنة وحجاج عبد العظيم ودنيا المصرى وشريف إدريس ومنى أحمد زاهر وزينب يوسف شعبان وعدد آخر من الفنانين.

