في حوار خاص مع برنامج “وصلة غنا” على إذاعة نغم إف إم، استعرضت المطربة نهى حافظ رحلتها الفنية منذ بداياتها وكيف تأثرت بشكل خاص بأغاني الفنانة الكبيرة شادية، حيث تروي شغفها بالغناء الذي بدأ في سن السابعة متأثرة بوالدها الذي كان يقدم لها أغاني الزمن الجميل بصوت يذكرنا بالموسيقار فريد الأطرش.
وأشارت حافظ إلى الدور المحوري لأستاذها سيد شعبان الذي ساهم في اكتشاف موهبتها الفنية، حيث اختارها عندما تقدمت للغناء لأول مرة وعلمها أصول الأداء المسرحي، معبرة عن امتنانها له بقولها إنه “له فضل كبير بعد الله عليا ولا يزال يدعمني حتى الآن”.
وكشفت حافظ عن نصيحة ثمينة تلقتها من أستاذها والتي كانت لها تأثير كبير على مسيرتها، حيث قال لها: “اسمعي كل المطربين، ولكن خليكى من متعلمى مدرسة غناء شادية، لأنها السهل الممتنع في الصوت والأداء”، مما جعلها تدرك أن “مش أي حد يقدر يغني للعظيمة شادية”
كما أوضحت أن انضمامها لفرقة التراث في دار الأوبرا المصرية أتاح لها فرصة استكشاف غناء الموشحات والقصائد، إلا أن النقطة الفارقة في مسيرتها كانت على يد الأستاذة جيهان مرسي التي اختارتها في إحدى الحفلات لتغني لشادية، قائلة: “أنا عاوزاكي تغني لشادية”
منذ تلك اللحظة، كما تقول حافظ، أصبح اسمها مرتبطًا بإحياء ذكرى شادية، بدءاً من حفل التأبين بعد وفاتها ومروراً بحفل ذكراها في البحرين وحتى حفل “عبد الحليم وشادية”، وقد أكدت أن هذا الارتباط دفعها لاختيار الأغاني النادرة للفنانة الكبيرة في حفلاتها مثل “القلب معاك” و”م الصبحية” و”فارس أحلامي”، مشيرة إلى أن التشبيه بالفنانة شادية وسعاد حسني يعتبر “شرفاً كبيراً” لها.

