استضافت الفنانة إسعاد يونس في برنامجها “صاحبة السعادة” المذاع على قناة DMC مجموعة من صُنّاع الدراما لاستكشاف الحياة خلف الكاميرا والتعرف على الأدوار الحيوية التي تسهم في تقديم عمل فني بجودة عالية تصل إحساسه إلى المشاهد رغم أن أصحاب هذه الأدوار لا يظهرون على الشاشة بل يراهم فقط فريق العمل ومنهم صاحب مهنة الكلاكيت هشام حسنين.
أوضح هشام حسنين أن مهمة “الكلاكيت” تعد من الركائز الأساسية في صناعة العمل الفني حيث إن المشاهد لا تُصوَّر بالترتيب الدرامي بل وفقًا لظروف التصوير واللوكيشن ومن هنا يصبح مسؤول الكلاكيت همزة الوصل بين موقع التصوير والمونتاج حيث يقوم بتسجيل أرقام المشاهد واللقطات (Take) والتي قد تتكرر أكثر من مرة ليختار المخرج في النهاية اللقطة الأنسب لذلك تتطلب المهنة دقة شديدة وتركيزًا عاليًا لضمان تنظيم المادة المصوَّرة بشكل صحيح.
وأشار إلى اعتزازه بالمشاركة في عدد من الأعمال السينمائية المهمة من بينها فيلم هي فوضى ورسائل البحر وكف القمر وفبراير الأسود إلى جانب مشاركته في الدراما التليفزيونية من خلال مسلسل الاختيار.
وكشف حسنين أنه يواصل نشاطه الفني حاليًا من خلال العمل على مسلسل رأس الأفعى مؤكدًا أن شغفه بالمهنة لا يزال يدفعه للاستمرار والعطاء في كواليس صناعة الدراما.
هشام حسنين خبير الكلاكيت المصري
هشام حسنين خبير “الكلاكيت” يواصل مسيرته المهنية في عالم السينما والدراما منذ أكثر من 31 عامًا بعدما بدأ رحلته بشغف كبير تجاه هذا المجال ورغم محاولته الالتحاق بالمعهد العالي للسينما فإن الحظ لم يحالفه ليدخل المجال عمليًا معتمدًا على موهبته وخبرته المتراكمة حتى أصبح أحد الأسماء البارزة في مهنته وشارك في ما يقرب من 21 عملًا فنيًا.
سلطت الحلقة الضوء على تفاصيل دقيقة لا يعرفها الجمهور عن عالم التصوير وما يدور خلف العدسة وتناولت مهنًا أساسية مثل الكلاكيت ومنفذ الديكور وفيديو أسيست ومساعد الملابس وفريق الخدمات ومسؤول البريك إلى جانب عدد من المهن الأخرى التي تلعب دورًا محوريًا في تنظيم مواقع التصوير وضبط إيقاع العمل والحفاظ على جودة الصورة والشكل النهائي للمسلسل أو الفيلم.
وشارك الضيوف حكاياتهم وتجاربهم الإنسانية والمهنية والصعوبات التي يواجهونها أثناء العمل فضلًا عن مواقف طريفة ومؤثرة حدثت في كواليس أشهر الأعمال الدرامية مؤكدين أن نجاح أي عمل فني هو نتاج مجهود جماعي يبدأ من خلف الكاميرا قبل أن يصل إلى الشاشة.

