توفيت صباح اليوم الفنانة كيتي عفريتة إسماعيل ياسين عن عمر يناهز 96 عامًا، وقد انتشر الخبر عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث أكده الكاتب والباحث كريم كمال من أسرتها في اليونان، وذلك نقلاً عن الطبيب والكاتب اليوناني مانوليس تاسولاس الذي كان مقربًا منها، مما يسلط الضوء على مسيرة فنية غنية وشخصية محورية في تاريخ السينما المصرية.

ولدت كيتي فوتساكي في 21 فبراير عام 1930 بمدينة الإسكندرية، وبعد مغادرتها لمصر قضت السنوات الأخيرة من حياتها في اليونان، بعيدًا عن الأضواء والإعلام، حيث حاول العديد من الإعلاميين استضافتها، إلا أنها كانت تفضل العزلة، مما يعكس رغبتها في الابتعاد عن حياة الشهرة.

في أواخر الخمسينيات، اختفت كيتي عن الساحة الفنية لأسباب غير واضحة، وقدمت العديد من الأفلام بالأبيض والأسود، وكانت أبرز أعمالها مع إسماعيل ياسين، كما تزوجت لفترة من المخرج حسن الصيفي، ثم انقطعت عن العمل في منتصف الستينيات، مما يجعل مسيرتها مليئة بالغموض والتساؤلات.

بوست للزميل محمد الشماع يؤكد الخبر
بوست للزميل محمد الشماع يؤكد الخبر

كتب الزميل محمد الشماع عبر صفحته على فيسبوك أنه بعد نشر تحقيق حول كيتي بالتعاون مع صديقه عبدالمجيد عبدالعزيز منذ عدة سنوات، استمرت الاتصالات معها، سواء بشكل مباشر أو عبر وسطاء، حيث كشفوا معلومات قيمة عن حياتها بعد مغادرتها لمصر، وأعرب عن سعادته بردود الفعل التي تلقاها حول التحقيق، معتبرًا أنها كانت بمثابة عودة للحياة بعد أن تداول البعض خبر وفاتها في الثمانينيات.

وأشار إلى أن المعلومات التي حصلوا عليها تستحق أن تُنشر، حيث أن كيتي لم تكن مجرد ممثلة وراقصة، بل كانت جزءًا من تاريخ ثقافي يحمل ذكريات لأشخاص عاشوا في مصر، وخرجوا حاملين حبًا خاصًا لهذا البلد.

اليوم، توفيت كيتي بهدوء بعد معرفة استمرت حوالي خمس سنوات، ورغم أن حظهم كان سيئًا في التعرف عليها في سنواتها الأخيرة، إلا أنها حافظت على صحتها وعقلها وذكرياتها، ومع وفاتها يُنشر أول صورة لها في مراحل متقدمة من عمرها، تفعيلًا لوصيتها بعدم نشر صورها في سنها المتقدمة، مع استعدادات لإحياء ذكرى تليق بمسيرتها وبالمعلومات التي تم التعرف عليها خلال السنوات الأخيرة.