شهدت الحلقة الرابعة عشرة من مسلسل “كلهم بيحبوا مودى” تصاعدًا دراميًا غير مسبوق، حيث حملت الأحداث مفاجآت قلبت مجرى القصة بشكل جذري، مما جعلها واحدة من أقوى حلقات العمل من حيث الإثارة والتشويق، كما بدأت الحلقة بمشهد صادم يكشف عن خبايا العلاقات بين الشخصيات، حيث تكشف جورى بكر لـ أيتن عامر أن زوجها، الذي يجسد دوره ياسر جلال، لم يقترب منها صدفة بل كان هناك اتفاق مسبق مع طليقته، التي تؤدي دورها هدى الأتربي، للإيقاع بها والاستيلاء على أموالها.

وفي خضم المواجهة، قدمت جورى بكر الدليل الذي يؤكد أن لقاء الساحل لم يكن عفويًا، بل كان جزءًا من خطة محكمة تقضي بالزواج منها ثم الاستيلاء على أموالها، ليقوم بعدها بطلاقها والعودة إلى طليقته، في مخطط يعكس أبعاد الخداع والنصب، حيث كانت الصدمة قاسية على بطلة العمل التي دخلت في حالة انهيار بعد اكتشاف الحقيقة، لكنها سرعان ما استجمعت قواها وواجهت زوجها بمواجهة نارية، معترفة بأنها علمت بكل شيء، ومتهمة إياه وأصدقاءه بالنصب والخداع، في مشهد وصف بأنه من أقوى مشاهد الحلقة لما حمله من انفعالات صادقة وأداء تمثيلي مكثف.

ولم تتردد الشخصية في اتخاذ قرار حاسم بطلب الطلاق فورًا، منهية بذلك علاقة قامت على الخداع، إلا أن المفارقة الدرامية تمثلت في توجهها إلى منزل أسرتها دون أن تكشف لهم حقيقة الطلاق، مفضلة الاحتفاظ بألمها لنفسها، مما يفتح الباب أمام تطورات جديدة في الحلقة الأخيرة، كما اكتشفت آيتن أنها حامل.

الحلقة قبل الأخيرة من مسلسل “كلهم بيحبوا مودى” أكدت تصاعد منحنى الأحداث واقتراب العمل من ذروته الدرامية، وسط ترقب الجمهور لما ستكشف عنه المواجهات القادمة، خاصة بعد انكشاف خيوط المؤامرة وتبدل موازين القوى بين الشخصيات، وقد نجحت الفنانة آيتن عامر في خطف الأنظار بقوة خلال مشاركتها في العمل، حيث قدمت شخصية جديدة ومختلفة، مما أكد قدرتها على التنوع والانتقال بسلاسة بين الدراما والكوميديا، وهو ما جعل الجمهور يشيد بأدائها منذ الحلقات الأولى.

ويعد مسلسل “كلهم بيحبوا مودى” مكونًا من 15 حلقة، ويشارك في بطولته كل من ياسر جلال، أيتن عامر، ميرفت أمين، مصطفى أبو سريع، هدى الأتربي، جوري بكر، ريهام الشنواني، يمنى طولان، جودي مسعود، سلوى عثمان، إيمان يوسف، ومحسن منصور، وأيمن عزب، إضافة إلى إيرينا يسري ملكة جمال مصر 2025، والعمل من تأليف أيمن سلامة وإخراج أحمد شفيق.