تحل اليوم ذكرى رحيل الفنان الكبير يحيى شاهين، الذي غادر عالمنا في 18 مارس 1994 عن عمر ناهز 76 عامًا، تاركًا وراءه إرثًا فنيًا غنيًا يمتد لأكثر من خمسة عقود، حيث تميز بأدائه المتنوع وقدرته على تجسيد شخصيات متعددة تركت أثرًا في ذاكرة الجمهور المصري والعربي.
وُلد شاهين في حي إمبابة بالجيزة في 28 يوليو 1917، وبدأت رحلته مع الفن مبكرًا خلال سنوات دراسته، حيث انطلق شغفه بالتمثيل من المسرح المدرسي، ثم درس هندسة النسيج وعمل في شركة مصر للغزل والنسيج، لكن سرعان ما جذبته الأضواء إلى عالم الفن بعد لقائه بالمخرج إدمون تويما والفنان بشارة واكيم، ليبدأ مسيرته على خشبة المسرح مع فرقة فاطمة رشدي.

قدّم يحيى شاهين عشرات الأعمال بين السينما والمسرح والتلفزيون، حيث ترك بصمة واضحة في العديد من الأفلام، من أبرزها “الأرض” بشخصية الشيخ حسونة، و”بين القصرين”، و”جعلوني مجرمًا”، و”سلامة” أمام أم كلثوم، و”شيء من الخوف”، كما تألق في مسلسلات مثل “شارع المواردي” و”الطاحونة”.
حصد خلال مسيرته العديد من الجوائز، بما في ذلك وسام العلوم والفنون، وجوائز من مهرجاني القاهرة وفينيسيا، ووسام الجمهورية.
تُوفي يحيى شاهين في القاهرة ودُفن بمدينة 6 أكتوبر، تاركًا خلفه ذكرى خالدة في تاريخ السينما المصرية.

