تعود الفنانة يسرا اللوزي هذا العام لتخوض تجربة فنية مهمة في عالم الدراما النفسية والاجتماعية من خلال مسلسل “كان ياما كان”، الذي يُعرض حصريًا على شاشة dmc، حيث تواصل يسرا تقديم أدوار معقدة تعكس عمق شخصيتها الفنية وقدرتها على تجسيد الأبعاد الإنسانية بشكل مؤثر.

يسرا اللوزي وتجربة فنية جديدة في مسلسل كان ياما كان

تجسد يسرا اللوزي شخصية جديدة في “كان ياما كان”، حيث تتناول معالجة درامية هادفة الخلافات الزوجية وتأثيرها على الأسرة، مما يثير تساؤلات حول إمكانية انتهاء زواج استمر 15 عامًا، مع التركيز على الأبعاد النفسية والاجتماعية للأحداث، ما يعكس قدرة المسلسل على تقديم دراما مؤثرة تلامس وجدان المشاهد.

تتواجد أيضًا شخصية الطبيب التي يلعبها الفنان ماجد الكدواني، وهو طبيب أطفال يتمتع بسمعة مهنية طيبة، لكنه يواجه سلسلة من الأزمات الشخصية التي تتحول تدريجيًا إلى صراعات قانونية في ساحات المحاكم، مما يكشف عن جانبه الهش والمؤلم.

تتصاعد الأحداث عندما تصبح ابنته الضحية الأساسية لهذه الصراعات، ما يضع الشخصية أمام اختبار قاسٍ بين واجبه المهني ومسؤوليته الأسرية، ليطرح العمل تساؤلات إنسانية عميقة حول العدالة والمسؤولية وتأثير الخلافات الأسرية على الأطفال.

يعتمد مسلسل “كان ياما كان” على معالجة درامية نفسية واجتماعية متقنة، تسلط الضوء على الكواليس الخفية للحياة الأسرية، وتبرز كيف يمكن لانهيار العلاقات أن يترك ندوبًا طويلة الأمد، خاصة في نفوس الأبناء، مما يجعل العمل تجربة فنية مهمة تضيف بعدًا جديدًا لمسيرة يسرا اللوزي الفنية.