استعاد الفنان الإماراتي عادل إبراهيم ذكرياته الرمضانية خلال حديثه مع “الإمارات اليوم”، حيث أشار إلى أن شهر رمضان يمثل بالنسبة له محطة مهمة تجمع بين العبادة ولمّة العائلة والتحضير لأعمال فنية جديدة، موضحًا أن الأجواء الرمضانية تحمل في طياتها ذكريات مميزة تتعلق بمراحل حياته المختلفة.

وعن تلك الأجواء، قال عادل إبراهيم إن رمضان هو شهر العبادة والتحضير للأعمال الجديدة التي ستصدر في عيد الفطر، مشيرًا إلى أن هناك اختلافًا بين رمضان الماضي والحاضر، حيث كانت الأجواء في السابق أكثر حيوية خلال فترة المراهقة، بينما يشعر اليوم بهدوء أكبر، مما يعكس تغيرات في المرحلة العمرية.

تحدث عادل عن الحنين إلى العادات القديمة، مثل لمّة العائلة بعد صلاة التراويح، وذكريات طفولته عندما أفطر في أحد الأيام، حيث لا يزال يتذكر عقاب والده، مشددًا على أن تلك الأجواء لا تنسى، كما أكد أهمية لمّة العائلة كعادة اجتماعية لا يزال يحرص على الحفاظ عليها.

أما عن الأطباق الرمضانية، فقد أشار عادل إلى حبه للقيمات، حيث يفضلها ناعمة وغير مقرمشة، كما تحدث عن روتينه اليومي خلال رمضان الذي يتضمن ممارسة الرياضة قبل الإفطار، ثم التوجه إلى الاستوديو، ليعود بعد ذلك إلى الأجواء العائلية.

وفي سياق آخر، تطرق عادل إبراهيم إلى نجاح أغنيته “آه يا لندن”، التي حققت انتشارًا واسعًا منذ صدورها على “يوتيوب” في عام 2014، حيث لم يتوقع أن تستمر في النجاح على مدى سنوات، واعتبر أن حب الناس هو السبب وراء ذلك، بالإضافة إلى بساطة لحنها وكلماتها، مما جعلها قريبة من مختلف شرائح الجمهور.

وعن معايير اختيار أعماله الفنية، أوضح إبراهيم أنها تعتمد على إحساسه تجاه الأغنية ورغبة الجمهور، مشيرًا إلى أن الأغاني التي تتصدر “الترند” حاليًا تتميز بالبساطة، وأكد على ضرورة متابعة الفنان لمنصات التواصل الاجتماعي، حيث أنها أصبحت جزءًا أساسيًا من نجاح الأغنيات.

وفيما يتعلق بالتحديات التي واجهها، ذكر عادل أنه واجه العديد من النزاعات والمشكلات في مجاله، مما علمه الاعتماد على نفسه في إنتاج أعماله، كما اعتبر أن النجاح يتطلب الاستمرارية والتنوع في الأعمال، خاصة أن الحفاظ على النجاح يمثل تحديًا أكبر من الوصول إليه.

علاوة على ذلك، أشار عادل إبراهيم إلى سعيه لمواكبة التطورات في الفن، حيث بدأ بالاستعانة بتقنيات الذكاء الاصطناعي في التوزيع الموسيقي، موضحًا أن هذه التقنيات تقدم أفكارًا جديدة، مما يؤثر إيجابًا على أعماله، كما أكد أن هناك آراء متباينة حول تأثير هذه التقنيات في المستقبل.

ختامًا، أشار عادل إلى أن رمضان بالنسبة له هو محطة مهمة تجمع بين العبادة والعائلة والتحضير لأعمال فنية جديدة، كما أعرب عن تقديره لنجاح أغنيته “آه يا لندن” التي حققت شهرة واسعة بفضل حب الجمهور لها.