مع حلول شهر رمضان، تتغير إيقاعات الحياة اليومية لتصبح أكثر هدوءًا وتركيزًا على اللحظات البسيطة التي تعزز الروحانية وتوازن الحياة اليومية، حيث تعتبر صانعة المحتوى لارا العمري أن هذا الشهر يمثل فرصة لإعادة ترتيب الأولويات والعودة إلى العادات التي تعزز من جودة يومها.

تتميز لارا بأسلوبها القريب من المتابعين، حيث تتناول تفاصيل يومياتها في مجالات أسلوب الحياة والموضة والعناية بالبشرة، وفي رمضان يتغير هذا الروتين ليشمل تداخل ساعات العمل مع اللقاءات العائلية والأمسيات الرمضانية مع الأصدقاء، ومن خلال حديثها مع “هي”، تستعرض لارا تفاصيل يومها في هذا الشهر الفضيل والعادات التي تحرص على الحفاظ عليها، بالإضافة إلى الإطلالات التي تفضلها في هذه الفترة من العام.

تشير لارا إلى أهمية شرب كمية كافية من الماء وتناول وجبات متوازنة، كما أنها تلتزم بتناول الفيتامينات واستخدام كريمات لترطيب بشرتها، حيث تبدأ يومها بهدوء قبل الانشغال بالعمل أو متابعة المهام اليومية، إذ ترى أن لحظات الصباح الأولى تحدد إيقاع اليوم بأكمله، وتفضل أن يكون تركيزها الأول روحيًا، فتبدأ يومها بالصلاة قبل الاطلاع على أي مهام أو رسائل.

خلال النهار، تحرص لارا على الحفاظ على روتين بسيط يركز على العناية بالصحة والبشرة، خاصة مع ساعات الصيام الطويلة، حيث تحاول الاهتمام بتغذيتها وترطيب بشرتها خلال اليوم، مشيرة إلى أنها تلتزم بشرب الماء وتناول الوجبات المتوازنة، وفي وقت الإفطار، تجمعها لحظة أساسية بعائلتها قبل التوجه إلى المسجد مع صديقاتها لأداء صلاة التراويح، حيث تمتد الأمسية غالبًا بلقاءات خفيفة، فتقول: “بعد التراويح نذهب أحيانًا لتناول القهوة أو الماتشا، وأحيانًا نخرج لنزهة مشي قصيرة، هذه اللحظات البسيطة من أجمل ما في رمضان”

إلى جانب العمل واللقاءات الاجتماعية، تحرص لارا على تخصيص وقت لنفسها خلال الشهر، خصوصًا للكتابة والتأمل، حيث تعتبر تدوين اليوميات وممارسة الامتنان من العادات التي لا تتخلى عنها في رمضان، لأنها تمنحها وضوحًا وهدوءًا، وترى أن هذا الشهر يمثل فرصة لمراجعة الذات والتفكير في العادات التي ترغب في الاستمرار بها خلال العام.

وعلى مستوى الأزياء، تفضل لارا في رمضان الإطلالات المريحة التي تجمع بين الأناقة والبساطة، حيث تجد أن الجلابيات توفر هذا التوازن بسهولة، لافتة إلى أن الجلابيات تسهل تنسيق الإطلالة بشكل جميل، وتوضح أن لديها تصاميم ترتديها عند الخروج أو حضور فعالية، وأخرى أبسط للمنزل، مما يجعلها تفكر أحيانًا في ارتدائها طوال العام.

ومن بين الأشياء التي لا تغيب عن يوم لارا في رمضان، نجد قارورة ماء من Adhara للحفاظ على الترطيب، وميني بيتزا من إعداد خالتها التي تعتبر ألذ ما يمكن تذوقه، وجلابية باللون الوردي الذي يعتبر لونها المفضل ويمنحها شعورًا بالسعادة، ومفكرة تدون فيها تأملاتها خلال الشهر، بالإضافة إلى كريم مرطب غني وأقنعة ترطيب للحفاظ على نضارة بشرتها.