مع اقتراب انتهاء شهر رمضان المبارك، تبرز أغنية “تم البدر بدري” كرمز وداعي لهذا الشهر الكريم، حيث كتب كلماتها الشاعر عبد الفتاح مصطفى ولحنها الموسيقار عبد العظيم محمد منذ عام 1960، وجاءت لتعكس روحانية الشهر وجو البهجة الذي يحيط به، وقد أصبحت هذه الأغنية جزءًا أساسيًا من طقوس وداع رمضان في المنازل والأسواق ووسائل الإعلام المختلفة.
تعود قصة الأغنية إلى لحظة إلهام الشاعر عبد الفتاح مصطفى الذي استلهم كلماتها من مشاعره الشخصية وأحاسيس الناس مع قرب انتهاء الشهر، حيث عرضها على الإذاعي وجدي الحكيم الذي وافق على تلحينها من قبل عبد العظيم محمد، كما أن جميع القائمين على الأغنية رفضوا تقاضي أي أجر مقابل عملهم، معتبرين أن الأغنية تمثل تكريمًا لشهر رمضان.
مع تقدم وسائل الإعلام والتكنولوجيا، انتقلت الأغنية من أثير الراديو وأشرطة الكاسيت إلى شاشة التلفزيون، وأصبحت اليوم تتصدر منصات التواصل الاجتماعي مثل تيك توك، حيث يشارك المستخدمون صورهم وفيديوهاتهم على أنغامها، مما يعكس المحافظة على روحانية الشهر ومشاعر الفرح والحزن في آن واحد.
تتسم الأيام الأخيرة من رمضان بمشاعر مختلطة تعكس فرحة قرب العيد وحزن وداع الشهر، وقد أصبحت “تم البدر بدري” أكثر من مجرد أغنية، بل رمزًا للذكريات والروحانية التي ترافق المسلمين في جميع أنحاء العالم.
شاهد الفيديو..

