تعتبر الليالي الوترية من العشر الأواخر من شهر رمضان من الفترات الأكثر بركة في هذا الشهر الفضيل حيث يتطلع المسلمون إلى تعزيز قربهم من الله وزيادة الطاعات في هذه الأيام المباركة التي خصّها الله بالرحمة والمغفرة والعتق من النار، إذ تمثل فرصة ذهبية لتعزيز العبادة والإكثار من الدعاء والذكر.
في هذه الأوقات، يحرص النبي ﷺ على تكثيف الطاعات والذكر، حيث كان يتحيّن هذه الليالي ليكثر فيها من العبادة والدعاء، وقد ورد عنه ﷺ أن هناك ثلاثة لا تُرد دعوتهم: الإمام العادل والصائم حين يفطر ودعوة المظلوم، مما يعكس أهمية دعاء الصائم في رمضان كونه من الأدعية المستحبة والمستجابة
في سياق ذلك، من الأدعية المأثورة ليوم الأربعاء 21 رمضان 2026، يمكن للمسلمين ترديد الدعاء التالي: “ربِّ اجعل الفرح عنوانًا لنا في كل لحظة، وأَزْهِرْ على ضفاف صدورنا ما نرجوه من خير، واجبر كسرنا وآمن روعنا، واحفظنا بحفظك يا رب العالمين، اللهم احمنا من كل أذى، واشغلنا بك عن همومنا، واجعل الآخرة كل همنا، واجعلنا أسعد الخلق بك يا رب العالمين” حيث يُغتنم المسلمون هذه الأيام بالدعاء وطلب الخير لأنفسهم ولأحبائهم، سائلين الله العفو والمغفرة والرحمة، مع الحرص على أن يكون الدعاء مقرونًا بالعمل الصالح والنية الخالصة
لزيادة فرص استجابة الدعاء، يُستحب الدعاء في الأوقات التالية: قبل الإفطار مباشرة، في الثلث الأخير من الليل، أثناء السجود في الصلاة، وبعد صلاة الفجر وحتى شروق الشمس

