مع اقتراب شهر رمضان 2026، يتزايد اهتمام الكثيرين بخيارات غذائية صحية تساهم في الحفاظ على الصحة العامة، خصوصًا لمرضى الكوليسترول حيث تعتبر البروتينات من العناصر الغذائية الأساسية التي يحتاجها الجسم بشكل يومي، ولكن اختيار نوع البروتين المناسب يمكن أن يؤثر بشكل كبير على مستويات الكوليسترول في الدم، لذا سنستعرض الفروق بين البروتينات الموجودة في الدواجن واللحم الجاموسي لنحدد أيهما الأنسب لمرضى الكوليسترول وفقًا لموقع “the healthy”.
البروتينات في الدواجن
تعتبر الدواجن، وبالأخص الدجاج، من المصادر البروتينية المفضلة لدى الكثيرين نظرًا لانخفاض مستويات الدهون المشبعة بها، مما يجعلها خيارًا ملائمًا لمن يعانون من ارتفاع الكوليسترول.
مزايا الدواجن لمرضى الكوليسترول
يتميز لحم الدجاج الخالي من الجلد بمحتوى دهون منخفض جدًا مقارنةً بلحم الجاموس أو اللحم البقري مما يجعله خيارًا صحيًا.
تحسين مستويات الكوليسترول
تساعد الدواجن في توفير البروتين اللازم لبناء الأنسجة وصحة العضلات دون إضافة كميات كبيرة من الدهون التي قد ترفع مستويات الكوليسترول الضار (LDL).
سهل الهضم
يحتوي لحم الدواجن على نسبة عالية من البروتين قليل الدهون مما يساعد في الشعور بالشبع لفترة طويلة.
نصائح لتحضير الدواجن بشكل صحي
يفضل إزالة الجلد قبل الطهي لتقليل نسبة الدهون، كما يُنصح بتجنب القلي واختيار طرق الطهي الصحية مثل الشوي أو السلق.
البروتينات في اللحم الجاموسي
يُعتبر اللحم الجاموسي من اللحوم الحمراء التي تتميز بنكهتها الغنية، ولكن عند مقارنة اللحم الجاموسي بالدواجن نجد أنه يحتوي على نسبة أعلى من الدهون المشبعة.
مزايا اللحم الجاموسي لمرضى الكوليسترول
يحتوي اللحم الجاموسي على بروتين عالي الجودة يساعد في بناء العضلات وتحفيز عملية الشفاء، كما أنه مصدر جيد للحديد والزنك، وهما عنصران مهمان لصحة الدم والمناعة.
مخاطر اللحم الجاموسي لمرضى الكوليسترول
يحتوي اللحم الجاموسي على نسبة أعلى من الدهون المشبعة مقارنةً بالدواجن، مما قد يؤدي إلى زيادة مستويات الكوليسترول الضار، كما أن تناول كميات كبيرة من اللحوم الحمراء يمكن أن يرفع من مستويات الكوليسترول في الدم ويزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب.
مقارنة بين الدواجن واللحم الجاموسي
عند مقارنة الدواجن باللحم الجاموسي من حيث تأثيرهما على مستويات الكوليسترول، نجد أن الدواجن تظل الخيار الأكثر أمانًا لمرضى الكوليسترول، حيث تحتوي على نسبة أقل من الدهون المشبعة التي تؤثر سلبًا على الكوليسترول.
الدواجن
تتميز بانخفاض الدهون المشبعة ومحتوى عالٍ من البروتين مما يساعد في خفض مستويات الكوليسترول الضار.
اللحم الجاموسي
يحتوي على دهون مشبعة عالية ومحتوى عالٍ من البروتين والعناصر الغذائية الأساسية مثل الحديد، ولكنه قد يزيد من مستويات الكوليسترول الضار إذا تم تناوله بكميات كبيرة.
طرق تحضير البروتينات بشكل صحي لمرضى الكوليسترول
سواء اخترت الدواجن أو اللحم الجاموسي، من المهم تحضير الطعام بطرق صحية لتجنب زيادة الدهون المشبعة، يفضل تحضير الدجاج بطريقة صحية مثل الشوي أو السلق، وتجنب القلي أو إضافة الزيوت والدهون الزائدة، وفي حال اختيار اللحم الجاموسي، يجب طهيه بطرق صحية مثل الشوي أو الطهي بالبخار مع تقليل تناول الكميات وتقليل الأجزاء التي تحتوي على دهون كثيفة مثل الأجزاء الدهنية أو الجلد.

