يُعد مسجد الدسوقي في كفر الشيخ مركزًا ثقافيًا ودينيًا بارزًا، حيث يقدم مجموعة متنوعة من الأنشطة التعليمية والدينية التي تشمل المقارئ والدروس العلمية، بالإضافة إلى تنظيم المسابقات الثقافية، مما يجعله وجهة مفضلة للعديد من المصلين والطلاب خلال شهر رمضان المبارك، حيث يولي المسؤولون في محافظة كفر الشيخ اهتمامًا خاصًا بأنشطة المسجد نظرًا لمكانته التاريخية والدينية، إذ يتوافد إليه المئات لأداء الصلوات والاستمتاع بأجواء روحانية مميزة.

يقع مسجد سيدي إبراهيم الدسوقي، المعروف أيضًا بالمسجد الإبراهيمي، في مدينة دسوق بمحافظة كفر الشيخ، وهو يُعتبر من أقدم المساجد الأثرية في مصر، وله مكانة خاصة في قلوب الصوفيين، حيث يُعرف بأنه قبلة لهم، ويستقطب الزوار من جميع أنحاء البلاد والدول العربية، ويُقال إنه من بين أكبر عشرة مساجد في العالم، إذ يحتل الترتيب السابع عالميًا.

يشهد مسجد العارف بالله إبراهيم الدسوقي إقبالًا كبيرًا من الصائمين خلال شهر رمضان، حيث يُعتبر منارة للعلم والمعرفة، فقد شهد نبوغ العديد من العلماء مثل الدكتور أحمد زويل، ويُقام في المسجد العديد من الأنشطة والفعاليات مثل مقارئ القرآن الكريم وجلسات خاصة للسيدات بحضور الواعظات، بالإضافة إلى الملتقيات الثقافية الإسلامية، حيث يُقدم الفقراء والصائمون إفطارهم من مائدة رمضانية تابعة لوزارة الأوقاف، وتُعقد دروس بعد صلاة العصر لتعزيز الروحانيات.

أشارت الدكتور جوهرة محمد فرحات، إحدى الواعظات بالمسجد، إلى أن الجهود تتضاعف خلال شهر رمضان، حيث يتم ختم جزئين من القرآن الكريم يوميًا، مع تقديم تفسيرات وأحاديث نبوية وسيرة الصحابة، مما يُشجع عددًا كبيرًا من السيدات والفتيات على زيارة المسجد والمشاركة في الأنشطة.

أكد عبدالسلام محفوظ، أحد رواد المسجد، أن المسجد كان منارة للعلم، حيث شهد نبوغ عدد من كبار العلماء، مثل الدكتور أحمد زويل، الذي كان يراجع دروسه في المسجد بعد انتهاء صلاة العشاء، كما تربي في المسجد الشيخ راغب غلوش وآخرون، مما يُظهر الأثر العميق للمسجد في حياة الكثيرين.

أوضح أحمد محمد أبو علفه، من رواد المسجد، أنه كان يتردد مع زملائه للدراسة ومراجعة الدروس في المسجد الذي كان يُعتبر المكان الوحيد في المنطقة الذي يتوفر فيه الكهرباء، مما جعله مركزًا للعلم والدراسة.

أكد الشيخ رمضان إبراهيم، وكيل وزارة الأوقاف بكفر الشيخ، أن المسجد يمتد على مساحة 7000 متر ويستوعب حوالي 25000 مصلٍ، ويُعتبر من بين المساجد العشرة الأكثر أهمية عالميًا، حيث يشهد توافدًا كبيرًا من المصلين خلال شهر رمضان، خاصة في يومي الخميس والجمعة، مما يعكس اهتمام وزارة الأوقاف بالمكانة الدينية للمسجد.

أضاف وكيل وزارة الأوقاف أن المسجد يشهد خلال شهر رمضان أنشطة دعوية متعددة، بما في ذلك مقارئ للأئمة والجمهور، بالإضافة إلى برامج تثقيفية للأطفال تشمل مسابقات وجوائز، كما تُعقد حلقات تلاوة يومية لعدد من القراء المعروفين.

أشار الدكتور رمضان يونس، وكيل وزارة أوقاف كفر الشيخ، إلى توجيهات وزير الأوقاف بشأن الأنشطة الدعوية والقرآنية، حيث تُعقد محاضرات وملتقيات فكرية ودروس منهجية للواعظات، مع توزيع الوجبات الرمضانية عبر خيمة خارج المسجد، مما يعكس حرص الوزارة على تقديم خدمات متميزة للمصلين.

أكد الشيخ محمد مختار، من مريدي الدسوقي، أن المسجد بدأ كخلوة صغيرة ثم تطور ليصبح مركزًا كبيرًا بعد أن أمر السلطان خليل قلاوون ببناء زاوية بجانب الخلوة، مما ساهم في انتشار صيته وشهرته.

أوضح الدكتور محمد فكيه، إمام المسجد، أن المسجد يمتلئ بالمصلين خلال شهر رمضان، حيث تُعقد فيه ملتقيات فكرية ودروس علمية بعد صلاة التراويح، كما يُشارك الكثيرون في مقرأة الجمهور لتصحيح الأخطاء، مما يُعزز من دور المسجد كمنارة للعلم.

مقارئ للأئمة بمسجد الدسوقي.

عبد السلام محفوظ من رواد المسجد 73 سنة.

مسجد الدسوقي.

جانب من أعمال التطوير.

مقارئ للأئمة بمسجد الدسوقي.

توافد السيدات لتلاوة كتاب الله على يد واعظات.

مسجد الدسوقي فرصة للتعبد في شهر رمضان.

الحرص على تلاوة كتاب الله.

الدكتور جوهرة محمد فرحات من الواعظات بمسجد الدسوقي.

الشيخ رمضان إبراهيم وكيل وزارة الأوقاف بكفر الشيخ.

الدكتور محمد فكية إمام وخطيب مسجد الدسوقي.

أحمد محمد أبو علف من رواد المسجد 65 سنة.

تطوير ساحة الدسوقي.