يقترب شهر رمضان الكريم، وهو فترة غنية بالخير والبركات، حيث يجتمع المسلمون على مائدة واحدة، ويعبرون عن روح الرحمة والمغفرة من خلال العبادة والصوم، مما يعكس قيم التراحم والتعاون بين الأسر والمجتمعات.

استعدت الدولة بشكل كامل لاستقبال هذا الشهر المبارك، حيث تم توفير كافة السلع الغذائية اللازمة لتلبية احتياجات الأسر المصرية، كما تم تجهيز المساجد لاستقبال المصلين، وازدحمت الأسواق بالمواطنين الذين يسعون لشراء مستلزماتهم، بما في ذلك التحضير لعيد الفطر المبارك.

يمثل شهر رمضان فرصة عظيمة لتجديد الإيمان وتعزيز الأعمال الصالحة، حيث تتضاعف الحسنات وتغفر الذنوب، مما يدفع الجميع لتقديم الخير لأسرهم وأقاربهم، ويشمل ذلك توزيع شنط رمضان على المحتاجين.

في هذا الشهر الفضيل، يحرص الجميع على أداء العبادات مثل الصلاة والصوم والدعاء، مع التوجه إلى الله سبحانه وتعالى لطلب المغفرة والرحمة، كما يقوم بعض الأفراد بإقامة موائد الرحمن لإكرام العابرين والفقراء، وينشط الشباب في توزيع التمر والماء والعصائر قبل أذان المغرب، مما يعكس روح التعاون والتواصل الإيجابي بين الناس.

لا يقتصر الخير الذي يمنحه شهر رمضان على الأفراد فقط، بل يمتد ليشمل الدولة التي تسعى للحفاظ على القيم الدينية، حيث شهدت مصر خلال هذا الشهر العديد من الإنجازات التاريخية، مثل انتصارات أكتوبر، مما يعكس أهمية هذا الشهر في تعزيز مسيرة النهضة الوطنية، كما يأتي رمضان في فصل الشتاء ليذكرنا بملايين الفقراء حولنا، ويدفعنا للتفكر في وضع الفلسطينيين في غزة، مما يستدعي منا مد يد العون لهم ولجميع الفقراء المسلمين في العالم، لذا ننتظر هذا الشهر الكريم كل عام ليجمع بين المصريين في مواجهة التحديات والصعوبات.