تستعد الأمة الإسلامية لاستقبال العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، حيث تُعتبر هذه الأيام من أفضل ليالي السنة، ويتزايد اهتمام المسلمين في مختلف أنحاء العالم بمعرفة تفاصيل الأيام القادمة وأهمية زكاة الفطر، مما يعكس التزامهم الديني وحرصهم على أداء العبادات في وقتها المناسب.
اليوم هو السبت 7 من مارس 2026 ميلاديًا، و17 من رمضان بحسب التقويم الهجري، ويتبقى ثلاثة أيام فقط على بداية العشر الأواخر التي تشمل ليلة القدر، وهي الليلة التي أنزل فيها القرآن الكريم، مما يجعل المسلمين يتساءلون عن اليوم الحالي من رمضان في مصر.
ومع اقتراب انتهاء الشهر الفضيل، تكثر الأسئلة حول زكاة الفطر والمقدار المحدد لها، ويعتبر السؤال الأبرز هو متى يكون آخر موعد لإخراجها دون أن يأثم المسلم على تأخيرها.
أوضحت دار الإفتاء المصرية عبر موقعها الرسمي أن إخراج الزكاة هو فرض على كل مسلم ومسلمة، حيث تُعد زكاة الفطر ركنًا من أركان الإسلام، وقد ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الشريف: (بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، وإقامة الصلاة، وإيتاء الزكاة، وحج البيت، وصوم رمضان)
كشفت دار الإفتاء عن وجود وقتين لإخراج زكاة الفطر، الأول هو وقت الوجوب، الذي يتعلق بذمة المكلف، والثاني هو وقت الأداء، حيث يجوز للمكلف إخراجها في أي وقت من شهر رمضان على سبيل التعجيل، مما يعني أن وقت الوجوب هو آخر يوم من شهر رمضان والليلة الأولى من عيد الفطر، بينما يمكن إخراج الزكاة في أي وقت من الشهر دون انتظار وقت الوجوب، وهو الليلة الأولى لعيد الفطر.
يكون آخر موعد لإخراج زكاة الفطر عند غروب شمس اليوم الأول من العيد، فإذا قام المسلم بإخراج الزكاة في أي وقت قبل هذا الموعد فلا إثم عليه، بينما إذا تخلف عن هذا الموعد دون عذر، يصبح عليه ذنب ويجب عليه قضاؤها، ويُفضل إخراج زكاة الفطر قبل أداء صلاة العيد.
فيما يتعلق بمواعيد الصلاة، نشرت دار الإفتاء المصرية في وقت سابق عبر حسابها الرسمي على فيسبوك إمساكية شهر رمضان الكريم، حيث يُرفع أذان فجر السبت الموافق 17 رمضان في الساعة 4:48 صباحًا، وتقام صلاة الظهر في الساعة 12:06 ظهرًا، ويرفع أذان العصر في الساعة 3:27 مساءً، على أن يكون موعد أذان المغرب والإفطار في الساعة 5:58 مساءً، وتقام صلاة التراويح في المساجد بعد أداء صلاة العشاء في الساعة 7:15 مساءً

