قالت دار الإفتاء المصرية إن شهر رمضان المبارك سيبقى أثره في قلوب المؤمنين حتى بعد انقضائه حيث أضافت في منشور عبر صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك أنه لا ينبغي القول وداعًا يا رمضان بل يجب أن نقول مرحبًا بالحياة التي بدأناها في رمضان.
كما أشارت دار الإفتاء إلى أن المؤمن لا يودع طاعة إلا ليقبل على غيرها ولا يغلق بابًا من الخير إلا وقد فتح في قلبه أبوابًا جديدة مما يعكس أهمية الاستمرار في الأعمال الصالحة بعد الشهر الفضيل.
وذكرت دار الإفتاء أن رب رمضان هو رب العام كله لذا ينبغي عدم جعل العهد معه ينقضي بانتهاء الشهر حيث يعتبر الصيام مدرسة يتعلم منها المؤمن الصبر والامتناع عن المحرمات.
كما أكدت على أهمية القرآن الكريم كرفيق دائم في حياة المسلم حيث يجب عدم ترك المصاحف تتعرض للغبار بعد أن كانت تكتسي بدموع القلوب ونور البصائر.
وأوصت بأن يكون العيد نقطة انطلاق نحو مزيد من الأعمال الصالحة وليس نهاية لطاعة حيث ينبغي المحافظة على السكينة التي سكنت الأرواح والصفاء الذي غسل القلوب.
كما دعت إلى أخذ قيم التسامح من رمضان والصبر من الصيام ولذة القرب من القيام حيث يجب المضي بها في دروب الحياة.
وأوضحت أن العبرة ليست فقط فيمن صام وقام بل فيمن قبلت توبته واستقام.

