اختتمت البورصة المصرية تعاملات جلسة يوم الخميس، والذي يتزامن مع أول أيام شهر رمضان، بتراجع جماعي للمؤشرات نتيجة ضغوط مبيعات المتعاملين من العرب والأجانب، حيث تأثرت الأسواق بالتوترات الجيوساسية وبلغت التداولات 5.6 مليار جنيه، مما أدى إلى انخفاض رأس المال السوقي بمقدار 88 مليار جنيه ليغلق عند مستوى 3.306 تريليون جنيه.
تراجع مؤشر “EGX 30” بنسبة 2.98% ليغلق عند مستوى 50667 نقطة، كما انخفض مؤشر الشركات المتوسطة والصغيرة “EGX 70 متساوي الأوزان” بنسبة 2.96% ليغلق عند مستوى 12726 نقطة، وهبط مؤشر “EGX 100 متساوي الأوزان” بنسبة 2.92% ليغلق عند مستوى 17804 نقطة، وانخفض مؤشر الشريعة الإسلامية بنسبة 3.14% ليغلق عند مستوى 5321 نقطة، بالإضافة إلى هبوط مؤشر “EGX 30 محدد الأوزان” بنسبة 3.27% ليغلق عند مستوى 61203 نقطة، وانخفض أيضًا مؤشر “EGX 30 للعائد الكلي” بنسبة 2.98% ليغلق عند مستوى 23033 نقطة، كما نزل مؤشر الأسهم منخفضة التقلبات السعرية “EGX35-LV” بنسبة 2.73% ليغلق عند مستوى 5208 نقطة.
تُعرف البورصة أو سوق الأوراق المالية بأنها سوق لا تعرض أو تملك في معظم الأحوال البضائع والسلع، فالبضاعة أو السلعة التي يجري تداولها ليست أصولًا حقيقية بل أوراقًا مالية أو أصولًا مالية، وغالبًا ما تكون هذه البضائع أسهم وسندات.
تعتبر البورصة سوقًا تخضع لقواعد قانونية وفنية تحكم أدائها وطريقة اختيار ورقة مالية معينة وتوقيت التصرف فيها، وقد يتعرض المستثمر غير الرشيد أو غير المؤهل لخسارة كبيرة إذا قام بشراء أو بيع الأوراق المالية في البورصة استنادًا إلى بيانات خاطئة أو غير دقيقة أو نتيجة إساءة تقدير تلك البيانات.

