حسمت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني النقاشات التي أثيرت حول رفع الغياب بالمدارس مع بداية شهر رمضان في الفصل الدراسي الثاني، حيث انتشرت العديد من التساؤلات بين الطلاب وأولياء الأمور عبر منصات التواصل الاجتماعي حول نظام الدراسة خلال هذا الشهر الكريم.

أكدت مصادر مسؤولة بالوزارة أن ما يتم تداوله بشأن إلغاء الحضور أو عدم احتساب الغياب خلال شهر رمضان غير دقيق، وأشارت إلى أن الدراسة ستستمر بشكل طبيعي وسيتم احتساب الغياب وفقًا للأنظمة المعمول بها دون صدور أي قرارات جديدة في هذا الصدد.

انتشرت الشائعات حول رفع الغياب بالتزامن مع بدء الفصل الدراسي الثاني، مما أثار تساؤلات الطلاب حول كيفية التعامل مع الحضور خلال شهر رمضان، خاصة بعد تداول منشورات غير موثوقة تزعم تخفيف الحضور أو رفع الغياب دون الاستناد إلى معلومات رسمية من الوزارة.

وأوضحت المصادر أن الوزارة لم تصدر أي تعليمات بشأن تعطيل الدراسة أو تخفيف نسب الحضور، وأن أي قرارات استثنائية سيتم الإعلان عنها رسميًا عبر القنوات المعتمدة، مما يبرز أهمية حضور الطلاب إلى المدارس والتأكيد على تسجيل الغياب يوميًا.

خلال اجتماع عاجل مع مديري ووكلاء المديريات والإدارات التعليمية، شدد وزير التربية والتعليم على أهمية عدد من التوجيهات الحاسمة التي تشمل ضرورة انتظام تسليم الكتب المدرسية لضمان وصولها للطلاب من اليوم الأول، بالإضافة إلى متابعة دقيقة لنسب حضور الطلاب داخل المدارس، والالتزام بتطبيق لائحة الانضباط المدرسي بشكل كامل دون تهاون، كما تم التأكيد على ضرورة الحفاظ على نظافة المدارس والفصول والتوسع في التشجير لتحسين البيئة التعليمية، وطرح نماذج استرشادية لامتحانات الثانوية العامة خلال الفترة المقبلة، ومراجعة جميع إجراءات السلامة والأمن داخل المدارس لضمان حماية الطلاب.

شددت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني على أن شهر رمضان لا يعني تعطيل الدراسة أو إلغاء الحضور، حيث أن الالتزام بالحضور يؤثر بشكل مباشر على نسب التقييم والانضباط المدرسي، مع مراعاة طبيعة الشهر الكريم دون الإخلال بالعملية التعليمية، ودعت الوزارة إلى عدم الانسياق وراء الشائعات والاعتماد فقط على البيانات الرسمية الصادرة عنها.