يعتبر الخشاف من المشروبات الرمضانية التقليدية التي يفضلها الكثيرون في الشهر الفضيل، إلا أن هناك تساؤلات عديدة حول تأثيره على مستويات الكوليسترول في الدم، مما يستدعي النظر في مكوناته وتأثيرها على الصحة العامة، حيث يوضح الدكتور كريم جمال، أخصائي التغذية العلاجية، العديد من الجوانب المتعلقة بهذا المشروب وأثره على الجسم.
بداية، يجدر بالذكر أن الخشاف في صورته التقليدية لا يحتوي على كوليسترول، وذلك يعود إلى مكوناته النباتية، ولكن المشكلة تكمن في السعرات الحرارية المرتفعة ونسبة السكريات العالية، خاصة عند إضافة السكر أو كميات كبيرة من التمر والمكسرات، كما أن الإفراط في تناوله قد يؤدي إلى زيادة الوزن، وهو عامل رئيسي في ارتفاع مستوى الكوليسترول الضار بمرور الوقت.
كيف يؤثر الخشاف على دهون الدم؟
يوضح أخصائي التغذية العلاجية أن التأثير يختلف حسب طريقة التحضير والكمية، حيث إن:
1- التمر والفواكه المجففة
تحتوي على سكريات طبيعية، لكنها غنية أيضًا بالألياف التي قد تساعد في خفض مستوى الكوليسترول عند تناولها باعتدال.
2- المكسرات
تحتوي على دهون صحية قد تساهم في تحسين مستوى الكوليسترول الجيد، ولكن الإفراط فيها يزيد السعرات بشكل كبير.
3- إضافة السكر
تعتبر العامل الأخطر، حيث إنها ترفع الدهون الثلاثية وتزيد من خطر اضطراب الكوليسترول.
متى يصبح الخشاف غير آمن؟
يشدد الدكتور كريم جمال على أن الخطورة تظهر في الحالات التالية:
تناوله بكميات كبيرة يوميًا، إضافة سكر أبيض أو عسل بكثرة، وجود سمنة أو ارتفاع في الدهون الثلاثية، وعدم ممارسة أي نشاط بدني بعد الإفطار.
كيف يمكن تناول الخشاف بشكل صحي؟
ينصح أخصائي التغذية العلاجية بالآتي:
تناول كوب صغير فقط، عدم إضافة سكر نهائيًا، تقليل كمية المكسرات، واعتباره جزءًا من الحصة اليومية للفواكه، وليس مشروبًا مفتوح الكمية.

