في حلقة جديدة من برنامج “أرقام” الذي يُبث عبر إذاعة “نجوم إف إم”، تناول الشيخ رمضان عبد المعز الرقم (3) مجددًا، مستشهدًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي يتحدث عن ثلاث صفات يمكن أن تنجي العبد في دينه ودنياه، إذ يهدف البرنامج إلى تقريب معاني الآيات والأحاديث وشرح ما وراء الأرقام من دلالات ربانية تؤثر في السلوك والوعي، ويُذاع البرنامج يوميًا خلال شهر رمضان من الساعة 5:35 إلى 5:40 مساءً بأسلوب مبسط وتأملي يقدم فيه الشيخ رمضان محتوى قيمًا للطلاب وذويهم
أوضح الشيخ رمضان الثلاث المُنجيات التي ذكرها النبي في حديثه وهي: “العدلُ في الرضا والغضبِ، والقصدُ في الفقرِ والغنى، وخشيةُ اللهِ في السرِ والعلانيةِ”، وقد دُعمت هذه الدلالات بأبعاد تعليمية تنعكس على سلوك الفرد في الحياة اليومية
- 1. العدل في الرضا والغضب
أكد الشيخ أن العدل هو أساس الملك، مشيرًا إلى أن الاختبار الحقيقي للمؤمن يكمن في إنصافه لمن يختلف معهم، وحذر من فئة من الناس تثني عليك في الرضا، فإذا غضبت قالت فيك “ما لم يقله مالك في الخمر”، مؤكدًا أن المؤمن الحق هو الذي يقول كلمة الحق ولو على نفسه، مستشهدًا بقوله تعالى: “وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا ۚ اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ”
- 2. القصد في الفقر والغنى
أوضح الشيخ أن “القصد” يعني الاعتدال والتوسط في كل شيء، وهو خير الأعمال، مشيرًا إلى أن وجود المال الكثير لا يعني البذخ، والفقر لا يعني القنوط، بل المنهج هو ما وصفه الله في سورة الفرقان: “وَالَّذِينَ إِذَا أَنفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَٰلِكَ قَوَامًا”
- 3. خشية الله في السر والعلانية
اعتبر الشيخ أن هذه الصفة هي أسمى مراتب الإيمان، وهي أن يكون حال الإنسان أمام الناس كما هو وحده، وحذر من أن يظهر الإنسان كوليٍّ من أولياء الله أمام الناس، فإذا خلا بنفسه انتهك الحرمات.
Related.

