يحتاج مرضى مقاومة الأنسولين خلال شهر رمضان إلى اتباع إرشادات معينة عند تناول وجبة الإفطار، وذلك لضمان تحقيق أقصى استفادة من الصيام والحفاظ على صحتهم بشكل فعال، حيث أن اتباع نظام غذائي مناسب يمكن أن يساعد في تنظيم مستويات السكر في الدم وتحسين الحالة الصحية العامة.
يستعرض “الكونسلتو” في التقرير التالي، مجموعة من النصائح المتعلقة بوجبة الإفطار المناسبة لمريض مقاومة الأنسولين خلال شهر رمضان، وفقًا لما أشار إليه الدكتور صلاح دياب، أخصائي التغذية العلاجية.
ماذا يأكل مريض مقاومة الأنسولين على الإفطار في رمضان؟
ينبغي على مريض مقاومة الأنسولين تجنب كسر الصيام بالعصائر الرمضانية، حيث تحتوي هذه العصائر على نسب عالية من السكريات، مما قد يؤثر سلبًا على معدل الحرق ويؤدي إلى تخزين الدهون وزيادة حجم الكرش.
كما يتعين على المريض تجنب الإفطار على النشويات، نظرًا لتأثيرها المشابه للعصائر في رفع مستويات السكر في الدم.
ترتيب تناول الطعام على الإفطار في رمضان لمرضى مقاومة الأنسولين.
1- كسر الصيام
من الضروري أن يبدأ مريض مقاومة الأنسولين إفطاره بكوب من الماء ثم ثمرة واحدة من التمر.
2- تناول البروتينات
بعد مرور 15 دقيقة على كسر الصيام بالماء والتمر، ينبغي أن يبدأ مريض مقاومة الأنسولين تناول البروتينات، مثل الدجاج أو اللحم أو الأسماك.
3- تناول الخضراوات
بعد الانتهاء من البروتينات، يجب تناول الخضراوات، مثل السلطة أو الخضار السوتية، كطبق رئيسي لإبطاء امتصاص السكر في الجسم.
4- تناول القليل من النشويات
يجب أن تكون النشويات هي الصنف الأخير الذي يتناوله مريض مقاومة الأنسولين على الإفطار، مع مراعاة استهلاكها بكميات ضئيلة.
فوائد تناول الطعام بالترتيب لمرضى مقاومة الأنسولين.
إذا استطاع مريض مقاومة الأنسولين تناول وجبة الإفطار وفقًا لهذا الترتيب، فإنه سيستفيد من عدة فوائد، منها استقرار مستويات سكر الدم، وزيادة الشعور بالشبع لفترات أطول، وانخفاض حجم الكرش.

