نفذت مؤسسة التنمية الأسرية مجموعة من الورش في مناطق إمارة أبوظبي تحت عنوان “فنون التواصل داخل الأسرة” حيث تأتي هذه الفعاليات في إطار جهود المؤسسة لتعزيز العلاقات الاجتماعية والأسرية بين أفراد المجتمع خلال شهر رمضان الكريم مما يساهم في نشر روح الطمأنينة والتسامح والعطاء بين الأسر ويهدف البرنامج إلى تعزيز التواصل الإيجابي بين أفراد الأسرة واكتساب مهارات الاستماع الفعّال بالإضافة إلى التطبيق العملي لمهارات الحوار الهادئ.

وقالت نورة الهاجري، منسق برامج وفعاليات في مركز المؤسسة بمدينة العين، إن الورش التفاعلية التي تنفذها المؤسسة خلال شهر رمضان المبارك تستهدف كبار المواطنين والمقيمين وأفراد أسرهم حيث تسلط الضوء على أنماط التواصل الاجتماعي المختلفة موضحة أنها تشمل التواصل الإيجابي الذي يعزز التفاهم والعلاقات الأسرية والتواصل السلبي والصامت بالإضافة إلى التواصل المتسلط مما يسهم في رفع الوعي بأساليب التواصل الصحي داخل الأسرة والمجتمع.

وأكدت الهاجري أهمية تعزيز عدد من الجوانب التي تحقق التواصل الفاعل بين أفراد الأسرة والمجتمع مثل الاستماع باهتمام دون مقاطعة واختيار الأوقات المناسبة للحوار والهدوء وقت النقاش بالإضافة إلى العديد من الجوانب المهمة التي تم استعراضها خلال الورش التدريبية ذات الأثر المجتمعي.

وأضافت أن تحسين التواصل بين أفراد الأسرة يأتي من خلال الحرص على اللقاءات الأسرية اليومية والقيام بالأنشطة الأسرية والترفيهية واستخدام كلمات التقدير والتشجيع فضلاً عن إيجاد الأساليب المناسبة لحل التحديات الأسرية.

وأوضحت أن التواصل الأسري هو عملية تفاعلية مستمرة يقوم من خلالها أفراد الأسرة بتبادل المعلومات والأفكار والمشاعر بهدف الوصول إلى التفاهم وتعزيز التعاون والاستقرار النفسي.

وتوفر مؤسسة التنمية الأسرية بيئة أسرية رمضانية ترتكز على الأدوار الإيجابية المتبادلة بين أفراد الأسرة كما تدعم هذه المبادرات جلسات حوارية تجمع كبار المواطنين بالأبناء بهدف نقل الخبرات والقيم.